رحيل اشهر نجوم العصر الذهبي لهوليوود

غلين مع شيرلي ماكلاين

لوس انجليس - توفي الممثل الاميركي الوسيم وصاحب الشخصية الهادئة غلين فورد الذي ترك بصمته في أفلام كبيرة مثل "جيلدا" و"الحرارة الشديدة" في منزله في بيفرلي هيلز عن عمر يناهز 90 عاما.
وقالت ادارة شرطة بيفرلي هيلز في بيان ان مسعفين استدعوا الى منزل فورد بعد ظهر الاربعاء ووجدوه متوفيا. ولم يعرف على الفور سبب وفاته.
ومع ان فورد لم يحقق أبدا مكانة النجم الاول التي كان يتطلع لها فانه حقق مكانة في قلوب الملايين من رواد دور السينما بأدواره العديدة المتنوعة.
وترك فورد بصمته في هوليوود بظهور قاتم الظلال في أكثر من 200 فيلم الى ان أصبح أحد أشهر نجوم الشاشة الفضية.
وبعيدا عن الكاميرا كانت لفورد حياة خاصة مفعمة بالحيوية حيث نأى بنفسه عن الملاهي الليلية مفضلا الحياة الهادئة في منزله.
ورغم ان أكثر أدواره كانت في افلام لرعاة البقر في الغرب الاميركي فان فورد لعب أدوارا متنوعة تمثل الخير والشر وأفضل ما يتذكره به رواد السينما هو أدواره في الافلام التي لا تصور رعاة البقر.
وبدأ فورد عمله بالسينما عام 1939 وسلطت عليه الاضواء عندما قام بالبطولة في فيلم "الحرارة الشديدة" عام 1953 الذي لعب فيه دور شرطي يسعى للانتقام لمقتل زوجته وفيلم "غابة سبورة الفصل" في عام 1955 الذي لعب فيه دور مدرس وفيلم "صالة الشاي في قمر أغسطس" عام 1956 الذي لعب فيه دور جندي أمريكي في اليابان.
وبعد فيلمه الاول "جنة محاطة بسياج من الاسلاك الشائكة" مثل فورد في عدد من المسرحيات ذات الميزانيات المنخفضة قبل انضمامه الى البحرية الامريكية عام 1942.
وبعد عودته من الحرب العالمية الثانية قام ببطولة أول فيلم له بميزانية ضخمة وهو فيلم "جيلدا" الرومانسي مع ريتا هيورث في عام 1946.
واشترك فورد مع هيورث ثانية في فيلمي "قصص حب كارمن" عام 1948 و "علاقة غرامية في ترينداد"عام 1958 ولعب أحد أفضل أدوار الشر التي قام بها وهو دور محام شرير في فيلم "رجل من كلورادو" عام 1948.
وتزوج فورد أربع مرات أهمها زواجه من الممثلة اليانور بويل والذي استمر من 1943 حتى 1960.
ورحل عن ابنه بيتر (61 عاما) ويعمل ممثلا أيضا.