الاسرائيليون يطالبون بلجنة تحقيق حول الفشل في لبنان

فشل وتراجع

القدس - كشف استطلاعان للرأي نشرت نتائجهما الاربعاء ان ثلثي اليهود الاسرائيليين يؤيدون تشكيل لجنة حكومية للتحقيق حول قيادة الحرب ضد حزب الله في لبنان.
وكشف استطلاعان نشرت "معاريف" و"يديعوت احرونوت" على التوالي نتائجهما ان بين 67 و69% من الاشخاص يؤيدون تشكيل لجنة تحقيق، مقابل 28% عارضوا ذلك ولم يعبر الباقون عن اي رأي.
وافاد الاستطلاعان ان شعبية رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ووزير الدفاع عمير بيريتس تراجعت الى حد كبير.
وكشف احد الاستطلاعين ان اربعين بالمئة فقط من الاشخاص الذين شملهم راضون عن ادراة اولمرت لشؤون البلاد مقابل 77% في بداية الحرب في تموز/يوليو.
واكد 28% فقط انهم مرتاحون لاداء وزير الدفاع الزعيم النقابي السابق.
واشار الاستطلاع الثاني الى التوجه نفسه اذ افاد ان 84% من الاسرائيليين غير مرتاحين لادارة الحكومة.
وقال الاستطلاع الذي نشرته صحيفة "معاريف" ان الانتقادات طالت قائد الاركان دان حالوتس. فقد عبر 52% من الاشخاص عن عدم رضاهم عنه مقابل 44% رأوا العكس.
وتأثرت سمعة الجنرال بعد الكشف الثلاثاء عن خبر بيعه اسهما في البورصة قبيل بدء القتال في لبنان في 12 تموز/يوليو وتراجع البورصة بنسبة 8% تبعا لذلك.
وكانت لجنة تحقيق حكومية ترأسها قاض انشئت بعد حرب تشرين 1973 للبحث في عدم جاهزية الجيش الاسرائيلي واخرى بعد مجازر صبرا وشاتيلا في ايلول/سبتمبر 1982 في لبنان عندما كان الجيش يحتل بيروت.
واتهمت اللجنة الاولى التي سميت لجنة اغرانات، القيادة العسكرية حينذاك بدون ان تشير الى مسؤولية القيادة السياسية للبلاد.
واقرت اللجنة الثانية وهي لجنة كاهان ان المسؤولين الاسرائيلين ضالعون "بشكل مباشر" في المجازر التي ارتكبتها الميليشيات المسيحية المتحالفة مع اسرائيل واضطرت الى استقالة وزير الدفاع الاسرائيلي وقتها ورئيس الوزراء المستقبلي ارييل شارون.
واجرى الاستطلاعين معهدان مستقلان استجوبا 500 شخص يشكلون عينة تمثيلية للسكان اليهود (ثمانون بالمئة من سكان اسرائيل)، بهامش خطأ يبلغ 5.4% .