حقوق الانسان في اوبرا غير مكتملة لموتسارت

نيويورك - من كلوديا بارسونز
لقطة من اوبرا زيد

قال المخرج بيتر سيلارز "ان اوبرا ألفها الموسيقار فولفجانج اماديوس موتسارت ولم ينهها تتناول قضية العبودية وبدأ عرضها الاسبوع الماضي في نيويورك تثبت ان موتسارت كان نشطا شغوفا بحقوق الانسان".
وتدور اوبرا "زيد" حول علاقة غرامية بين اثنين من العبيد والجهود التي يبذلانها للهرب. وتدور الاحداث في متجر للاعمال الشاقة استوحى سيلارز فكرته من متجر موجود في لوس انجليس.
وقال سيلارز خلال مقابلة "لا يمكنك حتى ان تصدق انها اوبرا لموتسارت لانها لا تبدو برقة بقية مقطوعات موتسارت انها مليئة بالعنف والمعاناة".
واضاف "يمكنك ان تشعر بالعبء الاخلاقي والطاقة بما كان موتسارت يعمل عليه في تلك المرحلة من حياته".
مشيرا الى ان الاوبرا التي لم تنته كتبت عام 1779 م عندما كان في الثالثة والعشرين من عمره.
وتابع "بالنسبة لي انها بالضبط تمثل الرسالة التي قام الفن من اجلها وتقدم تساؤلات جذرية عن حقوق الانسان" مضيفا "انه يجد معظم برامج الترفيه الشهيرة هذه الايام متنافرة و مهينة".
وقال "اذا قدمت للناس ما يريدونه فما يريدونه هو الاباحية والاموال وهذه فكرة سيئة".
واضاف "مهمتنا في الفن ليست التملق كما يفعل بعض السياسيين لكن محاولة التحدث بقدر من الامانة بشأن الاشياء التي نرصدها ونرى انها بحاجة للتعامل معها".
وتابع سيلارز وهو مخرج اعمال اوبرالية وسينمائية مثير للجدل "بالنسبة لموتسارت وبيتهوفن الموسيقى لم تكن طريقة للهرب بل طريقة للتعامل مع الامور".

ولاقت الاوبرا التي جمعت واضيف اليها استهلال ومقاطع اوبرالية اخرى من ابرا "تاموس ملك مصر ردود فعل متباينة.
واشار سيلارز الى "ان موتسارت لم يكمل الاوبرا لانها اعتبرت جادة للغاية بالنسبة لذوق جمهور فيينا في ذلك الوقت".
"وقال ان حقيقة عدم اكتمال هذه الاوبرا وكونها غير معروفة الا لقلة من عشاق موتسارت يجعلها اكثر جذبا".