المصريون يتدربون على نقل رمسيس الثاني

رمسيس الثاني حمل ثقيل

القاهرة - اعلن المجلس الاعلى للآثار في مصر ومندوبو شركتي المقاولين العرب وناسكو الاثنين في القاهرة نجاح التجربة الاولية لنقل تمثال رمسيس الثاني من ميدان باب الحديد وسط العاصمة المصرية.
وقال الامين العام للمجلس الاعلى للآثار زاهي حواس خلال المؤتمر الصحافي الذي اعلنت فيه نتائج التجربة الاولية في مقر المجلس ان "التجربة الاولية التي تضمنت نقل خمسين طنا من الباطون فوق شاحنة منتصف ليل السبت الماضي صباح امس الاحد اكدت نجاح التجربة الاولية".
وقام مندوب شركة المقاولين العرب التي تتولى الدراسات الاساسية لعملية النقل مع ضمان سلامة التمثال ابراهيم محلب بعرض فيلم تضمن المحاولة التجريبية الاولى لنقل التمثال وهدفها دراسة تحمل الطرقات التي تم تحديدها كمسار لنقله من مكانه الحالي وسط العاصمة المصرية الى موقع المتحف المصري المزمع تشييده.
واستندت التجربة الى استخدام شاحنة تجر مقطورة وضع فوقها خمسون طنا من الباطون وخلال مسار الشاحنة تمت دراسة الاهتزازات التي تعرضت لها وقدرة الطرقات على احتمال وزن الشاحنة وحمولتها.
يشار الى ان تمثال رمسيس الاصلي سيتم نقله بواسطة شاحنتين شبيهتين بالشاحنة التي استخدمت في التجربة الاولى وتعلق بينهما سلة معدنية في داخلها التمثال تكون سهلة ومرنة الحركة كي لا تعرض التمثال الى اي اهتزاز.
واكد محلب اثر عرض الفيلم انه "اصبح متأكدا من امكانية نقل التمثال الاصلي دون ان يتعرض الى اي خطر ولكن الموضع سيتم حسمه بشكل نهائي بعد قيام الشاحنتين بنقل نسخة من تمثال رمسيس الثاني تم بناؤها من الحديد والباطون".
وكان المجلس الاعلى بدأ في التسعينات من القرن الماضي دراسة امكانية نقل التمثال من مكانه بسبب التلوث والاهتزازات التي يسببها مترو الانفاق الذي يمر على بعد امتار منه.
وكان المجلس الاعلى للاثار ووزارة الثقافة المصرية اعلنا قبل عامين انه سيتم نقل التمثال في آذار/مارس 2005 الا ان الموعد تأجل، ومثله الموعد الثاني الذي حدد نهاية العام الماضي.
وعثر على التمثال عام 1888 وكانت بعض اجزائه محطمة وتولى ترميمها الراحل احمد عثمان قبل ان ينقل الى موقعه الحالي وسط العاصمة المصرية امام محطة السكة الحديد الرئيسية.
ويبلغ وزن التمثال بدون القاعدة 80 طنا ومع جزء من القاعدة التي سيتم
نقلها 100 طن.
وسيتم نقل التمثال الاصلي بعد اجراء التجربة الاخيرة في 25 اب/اغسطس المقبل.