رحيل الكاتب المسرحي سمير سرحان

رئيس الوزراء المصري والدكتور سمير سرحان في معرض القاهرة الدولي للكتاب

القاهرة - رحل الكاتب سمير سرحان مساء السبت عن عمر يناهز 65 عاما بعد صراع طويل مع مرض سرطان الرئة، وهو احد الذين اثروا في الثقافة العربية خلال الاعوام العشرين المنصرمة من خلال توليه رئاسة معرض القاهرة الدولي للكتاب.
والراحل من مواليد القاهرة في 1941. تلقى في جامعتها دراسته الجامعية وحصل على شهادة الدكتوراه في الادب الانكليزي من جامعة انديانا في الولايات المتحدة الاميركية.
وعاد الى القاهرة ليدرس في جامعتها، وتولى رئاسة قسم الادب الانكليزي فيها. ثم تولى بعد ذلك لمدة عامين منصب عميد المعهد العالي للفنون المسرحية.
وانتقل بعدها لتولي منصب رئيس مجلس ادارة هيئة قصور الثقافة، واقدم خلال توليه هذه المسؤولية على عقد مؤتمرات الاقاليم للادباء والشعراء من مختلف الاجيال التي اتاحت الفرصة للقاء الكثير منهم بشكل دوري وسنوي لتعارف وتبادل الآراء والتجارب.
بعد ذلك، انتقل الى رئاسة الهيئة المصرية العامة للكتاب ودار الكتب والوثائق القومية، وهي الفترة التي تعرض فيها للكثير من الهجوم بسبب اختفاء العديد من المخطوطات العربية والاسلامية القديمة.
وتولى بحكم منصبه رئاسة معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب واستطاع ان ينتقل به من معرض مصري محلي الى معرض عربي ودولي وعمل من خلاله على اتاحة فرصة لبرنامج ثقافي جمع على هامشه المئات من المثقفين المصريين والعرب في اكبر تظاهرة ثقافية عربية سنوية.
وتقاعد من منصبه قبل عامين بعد تجاوزه سن 63 وحصل على جائزة الدولة التقديرية قبل اسبوعين على مجمل اعماله ونشاطاته.
وللراحل العديد من الكتابات تجاوز عددها 22 بين كتابة مسرحية ونقد مسرحي وترجمات وغيرها. ومن ابرز كتبه "نحو مسرح فقير" و"تجارب جديدة في الفن المسرحي" و"على مقهى الحياة" و"دراسات في المسرح الانكليزي".
كما وضع خمس مسرحيات هي "ملك يبحث عن وظيفة" و"روض الفرج" و"صباح الخير يا وطن" و"ست الملك" و"الكذب"، الى جانب ترجمة عدد من المسرحيات ابرزها "ايفيتا" و"البؤساء" و"شبح الاوبرا".