اليورو في مواجهة كوارث الدولار بالامارات

بال (سويسرا)
ارتباط الدولار بالنفط نقمة ونعمة على الخليج

قال سلطان ناصر السويدي محافظ بنك الامارات المركزي الاثنين ان الامارات تعتزم تحويل عشرة في المئة من احتياطياتها النقدية الى اليورو رغم انها لم تحدد جدولا زمنيا لذلك.
واعلنت الامارات في اوائل هذا العام خطط تنويع احتياطياتها ومعظمها بالدولار وتترقب الاسواق تأكيد موعد بيع الدولارات فعليا. وفي ديسمبر/كانون الاول بلغت الاحتياطيات 23 مليار دولار.
وقال السويدي في مقابلة على هامش اجتماعات بنك التسويات الدولية "في الوقت الحالي سنحول عشرة في المئة من الاحتياطيات الى اليورو." لكنه لم يحدد متى سيحدث ذلك.
وواصل اليورو مكاسبه ليسجل اعلى مستوى خلال الاثنين عند 1.2585 دولار مقابل الدولار بعد التصريحات.
ويسيطر البنك المركزي على جزء من احتياطيات الامارات وتسيطر مؤسسات الاستثمار التابعة لحكومات الامارات على مبالغ كبيرة من الاحتياطيات.
والامارات عضو في مجلس التعاون الخليجي الذي يضم ايضا السعودية والكويت وقطر والبحرين وعمان.
وشكل المجلس بالفعل اتحادا جمركيا ويخطط لانشاء سوق مشتركة على غرار السوق الاوروبية وعملة موحدة ووحدة نقدية بحلول عام 2010.
وقال السويدي أيضا ان دول المجلس الست قد يصبح لديها عملة موحدة معومة تعويما حرا بعد ثلاث أو أربع سنوات من بدء الوحدة النقدية.
وأضاف "لا اعتقد ان بقية دول الخليج تهتم بسلة عملات. في الوقت الحالي نحن نرتبط بالدولار الاميركي. لكن يمكن طرح عملة موحدة عندما يكون لديك وحدة نقدية. والتعويم الحر يجب أن يحدث مع العملة المشتركة".
وانتقدت عملية ربط العملة خلال موجات ضعف سابقة للدولار نظرا لارتفاع نسبة التضخم بسبب رفعها تكلفة الواردات المقومة بعملات أخرى.
كما أنها تعني ان السياسات النقدية الاقليمية تتحدد فعليا في الولايات المتحدة مستندة لاولويات تختلف تماما عنها في الاقتصاديات المزدهرة في الخليج حيث تتعرض العملات لضعوط تصاعدية مع تدفق حصيلة صادرات النفط.
واعلن السويدي ان اليمن ابدى اهتماما بالانضمام الى المجلس وقال "هناك تفكير جاد في ضمه بشكل أو باخر".