طالبان تقطع رؤوس اربعة افغان اتهمتهم بالتجسس

طالبان تختفي ثم تظهر

قندهار (افغانستان) - اقدم مسلحو طالبان على قطع رؤوس اربعة افغان بعد اتهامهم بالتجسس لحساب الجيش الاميركي في جنوب افغانستان، حسب ما افاد مسؤول في الحكومة المحلية ومصادر طالبان الجمعة.
وقال المسؤول انه تم العثور على الجثث المقطوعة الرأس الخميس في منطقة شاجوي في ولاية زابل التي تشهد هجمات شبه يومية يشنها المتمردون على القوات الاميركية واهداف حكومية.
وذكر غولاب شاه عليخيل المتحدث باسم الادارة المحلية ان الرجال الاربعة اعتقلوا من منازلهم الثلاثاء.
ومن ناحية اخرى صرح يوسف احمدي الذي يقول انه المتحدث باسم طالبان عبر الهاتف ان مقاتلي الحركة قتلوا الرجال الاربعة لانهم كانوا يتجسسون "لحساب الجيش الاميركي وحكومة الرئيس الافغاني حميد كرزاي".
وفي حادث منفصل في جنوب البلاد، قتل شرطي في ولاية هلمند الخميس عندما اصطدمت عربته بقنبلة زرعت على الطريق اثناء توجهه الى موقع للتنزه بعد انتهاء خدمته.
وتشهد اعمال العنف في جنوب افغانستان تصعيدا منذ بضعة اشهر وقتل مئات الاشخاص معظمهم من عناصر حركة طالبان التي اقصيت عن الحكم في كابول نهاية 2001.
ويشارك الاف الجنود الافغان وجنود التحالف في عملية واسعة النطاق منذ منتصف ايار/مايو في جنوب البلاد بما في ذلك في اوروزغان للتصدي للمقاتلين الاسلاميين.
من جانبه دعا الرئيس الافغاني حميد كرزاي المجتمع الدولي الى تحسين استراتيجية مكافحة الارهاب لان عدم القيام بذلك سيجعل افغانستان و"الغرب مهددين مجددا بالمعاناة".
واعرب كرزاي عن قلقه حيال العنف الذي اسفر عن مقتل نحو 600 شخص خلال الاسابيع الثلاثة الاخيرة، مؤكدا للصحافيين انه يجري محادثات مع شركائه الدوليين لايجاد سبيل افضل لانهاء هذا العنف.
واعتبر ان على المجتمع الدولي ان "يعيد تقويم كيفية شن الحرب على الارهاب".
واضاف كرزاي "انا اعتقد انه يجب ان نبدأ بطريقة استراتيجية لنزع اسلحة الارهابيين عبر القضاء على مصادر تمويلهم وتدريبهم وتجهيزهم وتحفيزهم ولقد ابلغت المجتمع الدولي برأيي".
وتابع "اذا لم نقم بذلك فسنشهد معاناة، ان الشعب الافغاني يتألم ولكن اذا لم نقض على مصادر الارهاب، فان الغرب سيتألم مجددا (...) في النهاية".
واوضح الرئيس الافغاني ان بلاده لا يمكن ان تتسامح مع تصاعد الهجمات المنسوبة الى متمردي طالبان، واذا كان قسم من العنف عائدا الى "ضعف الادارة الرئاسية" فان الارهاب سببه الرئيسي.
وقال كرزاي "لا نستطيع ان نتسامح مع هذا الامر الى الابد (...) خلال الاسابيع الثلاثة الاخيرة قتل 500 الى 600 شخص في البلاد ونريد لكل ذلك ان ينتهي، (نريد) نهاية جذرية".