الصويرة المغربية تستعد لاستقبال مهرجان الموسيقى

موسيقي كناوة تصدر من الروح لتخاطب الروح

مراكش - تستعد مدينة الصويرة لانطلاقة مهرجان (كناوة وموسيقى العالم) الذي ستبدأ فعالياته غدا حيث ستصدح موسيقى من مختلف أصقاع العالم ومشاربه.
وستمتزج في المهرجان الموسيقى الحديثة بالقديمة والتراث بالطقوس والترانيم وذلك من خلال مشاركة فنانين وموسيقيين من مختلف مشارب الارض يحملون من تراثهم وفكرهم وثقافتهم ويعزفونها لحنا ينساب عبر رجفة الوتر وطرق الطبل والدف.
وسيشارك في المهرجان فنانون من باكستان من أبرزهم ماهر وشهير ترافقهم مجموعتهما المشهورة بالموسيقى (الصوفية) الواسعة الانتشار في الهند وباكستان كما تقوم مجموعة مغربية بتقديم موسيقى (كناوة) ذات الاصول الزنجية أفريقيا وفرق غربية تمازج بين موسيقى الدي.جي والانواع الموسيقية الاخرى لتثبت انه مهما اختلفت الحضارات فان هناك قواسم مشتركة تجمعها.
ولا يمكن تصور مهرجان للموسيقى في مدينة الصويرة المغربية الحالمة على شواطئ المحيط الاطلسي فقرات وعروض للموسيقى التقليدية المغربية لفلكلور مختلف جهات المغرب تنقلك من زمن الى زمن ومن مدينة الى مدينة لتختزلها في مقطوعة موسيقية تطلقها انامل وحناجر الفنانين.
وستحظى موسيقى كناوة باهتمام خاص في المهرجان وهي ذات أصول أفريقية ويلبس كناوة "قشابة" (دشداشة) و"شاشية لودع" (قبعة بالأصداف). ونعالهم "بلغة" (خف) أما الآلات الموسيقية فهي القراقب والطبل و"الهجهوج" (قيثارة تقليدية مصنوعة من الخشب الخفيف وجلد الماعز وأوتارها من المصران المجفف) يصخبون بواسطتها بايقاع كناوة الذي يشبه ايقاعات الزنوج في افريقيا وموسيقى الجاز في أمريكا وتعتبر من الطقوس الصوفية اذ يردد الموسيقيون ترانيم ويؤدون طقوس خاصة بهم. (كونا)