المونديال اولى من السياسة في الكويت

الكويت - من حنان القيسي
الرياضة اولا ثم السياسة

اعرب عدد من الكويتيين انهم يعتزمون السفر خلال الايام المقبلة الى المانيا لحضور مباريات كاس العالم لكرة القدم (مونديال) والمقامة حاليا هناك على المشاركة انتخابات مجلس الامة والتي ستجري في 29 يونيو الجاري.
وعلى الرغم من ان الحدثين يعتبران مهمان جدا كونهما يحدثان مرة كل اربع سنوات وكل له اهميته السياسية والرياضية فان الرياضة قد تفوز احيانا على السياسة.
وقالت المجموعة والتي تعتبر نفسها من عشاق كرة القدم انهم حجزوا اماكنهم سواء للسفر الى المانيا او لحضور المباريات من قبل حل مجلس الامة في الشهر الماضي مبينين ان الحدث الرياضي له متعة خاصة.
وبينوا ان متعة المباريات تختلف عنها في الحدث والعرس الديمقراطي التي تعيشه دولة الكويت حاليا حيث ان النتائج محسومة نوعا ما لكن في المونديال والحدث الرياضي والمتعة فيه ان النتيجة غير معروفة وهنا يكون الاشتياق اكثر واكثر.
وقال محمد العلي وهو موظف في احد مؤسسات الدولة انه واصدقائه قد حجزوا تذاكر السفر ودخول باقي المباريات النهائية منذ فترة ومن قبل ان يحل مجلس الامة السابق مبينا انه في الحالتين سيكون خارج البلاد لانه يفضل المباريات عن الانتخابات.
واكد العلي انه ينوي السفر الى المانيا الاربعاء لان حضور المونديال الذي يعتبر حدث عالمي لا يتكرر الا كل اربع سنوات ولانه من عشاق هذه الرياضة فانه يفضل السفر للاحتفال مع العالم اجمع بهذا الحدث.
اما عبدالله محمود فاوضح ل (كونا) ان نتيجة كاس العالم مشوقة لانها غير محسومة والكل يتنبأ ويكتشف نتائج غير موضوعة في الحسبان اما نتائج مجلس الامة فهي محسومة منذ الان تقريبا في ظل الدوائر 25 الحالية.
واشار محمود الى انه لو في حال وجوده في الكويت فانه لم يرشح اي مرشح لانه لم يقتنع باي منه سواء في اطروحاته او بافكاره مبينا انه ينوي السفر الى المانيا خلال الاسبوع المقبل.
اما يوسف اليعقوب وهو موظف في احد وزارات الدولة افاد انه من عشاق رياضة القدم وانه في بعض الاوقات يفضلها عن اي شيء في حياته الروتينية اليومية فقد تم رتب اموره للسفر الى المانيا منذ شهرين تقريبا حيث حجز تذاكر دخول المباريات عن طريق الانترنت لحضور الدور الثامن فيها وليرى احتفالية العالم لهذا الحدث.
واضاف اليعقوب انه انهى استعداداته التامة للسفر الى المانيا سواء في حجز تذاكر السفر مع اصدقائه وتم تامين السكن وكل الامور فهو لن يلغي هذه الامور لكي ينتخب في نهاية الشهر الجاري .
من جهتهم قال اصحاب ومدراء المبيعات بمكاتب السياحة والسفر المنتشرة في دولة الكويت ان هناك نسبة تعتبر جيدة وتقدر بـ10 في المئة لحضور مباريات المونديال خلال الفترة الحالية لاسيما في بداية 22 من الشهر الجاري وحتى النهائيات.
واوضحوا ان العائق الذي يواجه عشاق كرة القدم هي توفير التذاكر حضور المونديال التي بدأت في ارتفاع اسعارها بشكل واضح وكبير موضحين ان بعضهم لا يبالي بتوفيرها في الكويت مؤكدين انهم خلال سفرهم سيقومون بشرائها في المانيا.
وقال حد المدراء عبدالعزيز الرشيد ل(كونا) انه بالامكان توفير تذاكر السفر لكن المشكلة تكمن في عدم قدرتنا على توفير تذاكر دخول المونديال التي نفذت من السوق الالماني فالبعض قد الغوا حجوزاتهم بسبب توفر تذاكر الدخول.
واضاف الرشيد ان هناك طلب كبير للسفر الى المانيا لاسيما وان العطلة الصيفية بدأت منتصف الشهر الجاري في حين البعض يفضل السفر الى وجهات مختلفة بعد الاعلان عن انتخابات مجلس الامة الحالي لانه يعتبر في هذا الوقت بالذات له اهمية خاصة لاسيما بعد مشاركة المرأة الكويتية فيها.
اما مناور الشمري وهو مدير مبيعات في احد المكاتب افاد ان هناك نسبة ضئيلة لديه من المسافرين للمونديال مبينا ان هناك بعض الشباب سيحضرون مباراة واحدة التي تصادف في 30 من الشهر الجاري فموعد السفر سيكون في نفس يوم الانتخابات فلن يتمكنوا من المشاركة فيها.
واوضح ان اولئك الشباب رفضوا ان يلغوا حجوزاتهم لاسيما وان امنوا تذاكر دخول المباريات عن طريق الـ (فيفا) بواسطة الانترنت منذ فترة.
ووافقه الرأي احد موظفي المبيعات في مكاتب السفر في محافظة حولي ويدعى فارس فاشار الى ان هناك طلب لحضور المباريات خلال الفترة المقبلة لكن المشكلة تكمن في عدم توفير لاسكن فجميع الفنادق والشقق والمواتيلات وغيرها محجوزة بالكامل فان نسبة الكويتيين الذين ينوون السفر الى المانيا لا تتعدى 10 في المئة.
يذكر ان المونديال بدأ في التاسع من يونيو الجاري ويستمر حتى التاسع من يوليو المقبل. (كونا)