مؤتمر دولي بتونس حول الاراضي القاحلة

ثلث سكان العالم يعيشون في مناطق قاحلة

تونس - افتتح الاثنين في تونس مؤتمر دولي حول "مستقبل الاراضي الجافة" بمشاركة اكثر من ثلاثمائة خبير سيدرسون عواقب ظاهرة التصحر في العالم وسبل حماية المناطق القاحلة.
وافتتح وزير البيئة والتنمية المستديمة التونسي نذير حمادة المؤتمر بحضور عدد من الشخصيات منها الممثلة الشهيرة كلوديا كاردينالي بصفتها سفيرة النوايا الحسنة لمنظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) التي تنظم المؤتمر.
واعلن والتر ارديلين نائب مدير عام اليونيسكو للعلوم ان المؤتمر "هو التظاهرة الرئيسية" خلال سنة الامم المتحدة الدولية للصحاري والتصحر.
وقال ان "المناطق القاحلة كانت في قلب جهود اليونيسكو في مجال التعاون الدولي حول الموارد الطبيعية"، مشددا على "ضرورة التوعية على مشكلات تدهور الاراضي الجافة ولا سيما من خلال التربية".
وسيسمح المؤتمر الذي يستمر ثلاثة ايام باستعراض المعلومات المتوافرة حول مستقبل الاراضي القاحلة وشبه القاحلة بهدف صياغة اقتراحات للحفاظ على هذه الانظمة البيئية البالغة الحساسية والمعرضة للتلف.
ويهدد التصحر اكثر من 1.2 مليار شخص في 110 دول تعتبر من الاكثر فقرا في العالم، وتغطي المناطق القاحلة وشبه القاحلة 41% من مساحة الارض ويعيش فيها مليارا شخص يمثلون ثلث سكان العالم.
وسيبحث المؤتمر في "الحفاظ على التنوع البيئي" و"ديناميكية الانظمة البيئية في الاراضي الجافة"، اضافة الى سبل الحياة ومناهج التربية وتقاسم المعلومات.
كذلك يشمل برنامج الاجتماعات ندرة المياه وسبل ادارتها والتعاطي مع الكوارث الطبيعية والمخاطر الخاصة بالمناطق القاحلة.
ويشارك المغرب الذي يعتبر من المناطق الاكثر عرضة للتصحر، في المؤتمر من خلال الحبيب بن يحيى امين عام اتحاد المغرب العربي (الجزائر وليبيا والمغرب وموريتانيا وتونس).
ومن المتوقع عقد قمة لرؤساء دول وحكومات حول هذا الموضوع في تشرين الاول/اكتوبر 2006 في الجزائر التي اعلنت عاصمة السنة العالمية للصحاري والتصحر.