ايطاليا تكشر عن انيابها قبل العرس العالمي

نيقوسيا
قوة متوازنة وخبرة طويلة مع الكرة المستديرة

يملك المنتخب الايطالي لكرة القدم ترسانة هجومية قوية تعزز حظوظه في مونديال 2006 في المانيا من 9 حزيران/يونيو الى 9 تموز/يوليو، في احراز اللقب العالمي للمرة الرابعة في تاريخه والاولى منذ عام 1982 في اسبانيا.
وكشرت ايطاليا عن انيابها قبل العرس العالمي بفوزيها الكبيرين على هولندا 3-1 والمانيا 4-1 وديا موجهة انذارا شديد اللهجة الى خصومها في المونديال وثقتهم الكبيرة في محو الفشل الذريع الذي منيت به الكرة الايطالية في النهائيات منذ عام 1982.
وأكد حارس مرمى يوفنتوس جانلويجي بوفون "انا متفائل جدا ومتأكد بنسبة 95 بالمئة بأننا سنحرز اللقب".
ويثق مدرب ايطاليا مارتشيلو ليبي في امكانيات لاعبيه خصوصا وانه لم يخسر منذ 16 مباراة، وقال "البرازيل مرشحة فوق العادة تليها ايطاليا فالارجنتين"، مضيفا "المانيا ستكون حاضرة بالطبع على غرار مشاركاتها في البطولات الكبرى فضلا عن كونها تلعب على ارضها. انكلترا وفرنسا التي استعادت بعض نجومها الكبار، سيكونان في الموعد".
ولا يحدو الامل ذاته بعض النجوم السابقين للمنتخب الايطالي، وقال مهاجم ايطاليا التي خرجت من الدور الاول لمونديال 1966 بعد الخسارة امام كوريا الشمالية صفر-1، مارينو بيراني "ايطاليا تملك لاعبين من الطراز الاول لكني لست متفائلا. لم نحقق نتائج جيدة في الآونة الاخيرة واعتقد بان السبب هو ان اللاعبين يعانون من التعب بعد موسم طويل".
ومنذ 1982، خاضت ايطاليا مباراة نهائية واحدة وكانت عام 1994 في الولايات المتحدة عندما خسرت امام البرازيل بركلات الترجيح، وفشلت في نصف النهائي عام 1990 على ارضها امام الارجنتين وفي ربع النهائي عام 1998 على يد فرنسا وفي ثمن النهائي قبل 4 اعوام امام كوريا الجنوبية بالهدف الذهبي 1-2.
واحتاجت ايطاليا الى وقت طويل لاستعادة انفاسها وتحديدا في الاونة الاخيرة وذلك بعد خروجها خالية الوفاض من الدور الاول لبطولة امم اوروبا عام 2004 ومعاناتها في حجز بطاقتها الى النهائيات.
وضربت ايطاليا بقوة عندما تغلبت على هولندا 3-1 وديا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي والحقت بها الخسارة الاولى في 16 مباراة منذ استلام ماركو فان باستن ادارتها الفنية في اب/اغسطس 2004.
وعلق فان باستن وقتها قائلا "ايطاليا تشكل قوة متوازنة وذات خبرة وقوية في الدفاع ومتفوقة في خطي الوسط والهجوم".
وعادت ايطاليا لتؤكد تفوقها بفوزها الكبير على المانيا 4-1 في مباراة شهدت تألق مهاجمين صاعدين هما لوكا طوني والبرتو جيلاردينو.
وتعول ايطاليا كثيرا على اليساندرو دل بييرو وفرانشيسكو توتي وفيليبو اينزاغي لتخطي عقبة الدور الاول حيث تلعب في المجموعة الخامسة الى جانب غانا والولايات المتحدة وتشيكيا.