الاتحاد الاوروبي يستأنف مساعدة موريتانيا

ولد فال يفتك ثقة شركاء ولد الطايع

بروكسل - اعلنت المفوضية الاوروبية الثلاثاء في بيان ان الاتحاد الاوروبي قرر استئناف تعاونه مع موريتانيا والافراج عن مساعداته التي كان علقها جزئيا بعد انقلاب اب/اغسطس 2005.
وصادق الاتحاد الاوروبي على القرار مساء الاثنين في بروكسل.
واعتبر الوزراء الاوروبيون انه حان الوقت لاستئناف التعاون لان الوعود التي قطعتها السلطات الموريتانية "من شانها ان تساعد على تعزيز احترام المبادئ الديموقراطية والحريات والحقوق الاساسية ودولة القانون وحسن الادارة في البلاد".
وقدرت المفوضية المساعدة التي منحتها لموريتانيا لتعزيز التنمية للفترة بين 2002 و2007 بنحو 9،116 مليون يورو، تم الافراج فعليا عن 53% منها حتى الان.
لكن الاتحاد الاوروبي حذر من ان برنامج المساعدة الجديد لن يتم الا "بعد التأكد من عودة موريتانيا للنظام الدستوري واجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية شفافة".
واطاح انقلاب عسكري في الثالث من اب/اغسطس بنظام الرئيس السابق معاوية ولد الطايع وخلفته لجنة عسكرية.
وقررت اللجنة العسكرية من اجل العدالة والديمقراطية الحاكمة تنظيم استفتاء دستوري في حزيران/يونيو وتنظيم انتخابات في آذار/مارس 2007.
والتزم اعضاء اللجنة والحكومة بعدم الترشح للانتخابات.
وكان الاتحاد الاوروبي قرر في نهاية شباط/فبراير منح موريتانيا ستة ملايين يورو دعما للمرحلة الانتقالية الديمقراطية الجارية.