ماكلارين تسعى للفوز في جائزة موناكو الكبرى

رايكونن يحلم بانجاز جديد

نيقوسيا - تسعى ماكلارين مرسيدس بشخص سائقها الاول الفنلندي كيمي رايكونن وفي ميلادها الاربعين الى كسر الثنائية القطبية المتمثلة برينو وسائقها الاسباني فرناندو الونسو بطل العالم ومتصدر الترتيب العام وفيراري وسائقها الفذ الالماني ميكايل شوماخر بطل العالم سبع مرات، عندما تخوض نهاية الاسبوع منافسات جائزة موناكو الكبرى، المرحلة السابعة من بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد.
ويأمل رايكونن الى تكرار انجاز العام الماضي عندما فاز بلقب هذا السباق رافعا انتصارات ماكلارين على هذه الحلبة الى 13، لتصبح بالتالي الفريق الاكثر تتويجا في الامارة.
وتجمع جائزة موناكو التي اقيم عليها اول سباق رسمي ضمن رياضة الفئة الاولى عام 1950، عددا كبيرا من اثرياء العالم وهو يقام في شوارع مونتي كارلو الفخمة.
ويشق مضمار السباق الذي يمتد على 340ر3 كلم و78 لفة (520ر260 كلم) طريقه في الشوارع العامة ابتداء من "سانت ديفو" صعودا الى ساحة الكازينو ثم يعود لينزل الى "ميرابو" قبل ان يتوغل في منعطف "لويس" الحاد.
ويردد النفق المؤدي الى الطريق المتعرج المحاذي للمرفأ صدى محركات 22 سيارة ستعاني الكثير لتجاوز بعضها البعض مما يجعل التجارب التأهيلية اساسية لترجيح كفة البطل نهاية هذا السباق، وهذا ما اكده رايكونن العام الماضي عندما انطلق من المركز الاول وحافظ على صدارته حتى نهاية السباق امام سائقي وليامس الالماني نيك هايدفيلد والاسترالي مارك ويبر.
ويسعى رايكونن انطلاقا من جائزة موناكو الى الدخول مجددا على خط المنافسة القائمة بين الونسو وشوماخر، املا بان لا تخذله "ام بي 4-21" كما فعلت منذ بداية الموسم رغم التعديلات التي ادخلت على المحرك والشاسي خلال السباقين الماضيين، الا انها لم تسعف كثيرا "الرجل الثلجي" الذي انهى السباق الماضي في كاتالونيا في المركز الخامس والذي سبقه في جائزة اوروبا على حلبة نوربورغرينغ في المركز الرابع.
واعتبر رايكونن ان سباق مونتي كارلو مختلف تماما عن السباق الماضي في برشلونة، مضيفا "ستلعب التجارب التأهيلية دورا اساسيا في نتيجة السباق لان التجاوز يعتبر مهمة مستحيلة بسبب تصميم الحلبة وشوارعها الضيقة، وسنرى بالتأكيد استراتيجية مختلفة بين جميع الفرق".
وتابع الفنلندي "سيلعب تجاوب السيارة مع ما يريده السائق دورا مهما خصوصا في الجزء الامامي اي مقدمتها، لكي يتجنب الاصطدام بالحافة القريبة جدا من المضمار"، مؤكدا ان ثبات السيارة وقوة الجر اهم من العوامل الاخرى كالسرعة والانسيابية.
وسيصطدم عزم رايكونن وماكلارين بتصميم الونسو الذي ظفر بلقب ثلاث سباقات هذا الموسم، على تحقيق الفوز على حلبة الامارة لاول مرة في مسيرته ولتعزيز صدارته للترتيب العام برصيد 54 نقطة بفارق 15 نقطة امام شوماخر الذي توج بلقب هذا السباق 5 مرات اخرها عام 2001.
وعبر الونسو الذي احتل المركز الرابع العام الماضي، عن مخاوفه من التجارب التأهيلية بسبب الزحمة التي تميز هذا السباق، وستكون تجارب السبت اصعب من سابقاتها بسبب القوانين الجديدة.
وتابع الونسو "اعتقد ان الجميع قلق من التجارب الرسمية، الدقائق الـ15 الاولى ستكون الاصعب لان اي علم اصفر واي مشكلة مع السائق المتواجد في الامام سيدفعك الى ارتكاب الخطأ والخروج من الحلبة"، مضيفا "يجب ان نتوخى الحذر، الاستراتيجية المعتمدة ستكون حاسمة".
واعتبر الونسو ان "ار 26" ستكون سريعة نهاية الاسبوع اذ تتميز بقوة جر او ما يعرف بالـ "داون فورس" وهذا ما تتطلبه هذه الحلبة بشكل خاص، مؤكدا ان اطارات ميشلان ستلعب دورها ايضا كما فعلت في السباق الماضي في كاتالونيا.
وبدوره عبر شوماخر الذي فاز بلقب سباقين هذا الموسم، عن تفاؤله في نهاية الاسبوع دون ان يحدد النتيجة التي يمكن ان يحققها على حلبة الامارة، كما شارك الالماني منافسه الونسو المخاوف من التجارب الرسمية دون ان يولي الاهمية المطلقة للمركز الاول عند خط الانطلاق في تحديد هوية الفائز في نهاية السباق، مؤكدا على اهمية استراتيجية التوقف للتزود بالوقود وتغيير الاطارات.