تصعيد اميركي مفاجئ ضد سوريا

بيرنز يهدد

باريس - اعلن نيكولا بيرنز مساعد وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون السياسية الثلاثاء في باريس ان الولايات المتحدة وفرنسا تعدان مشروع قرار في مجلس الامن "شديد اللهجة" ضد سوريا.
وقال بيرنز في مؤتمر صحافي عقده في باريس "سترون فرنسا والولايات المتحدة تعملان معا لاصدار قرار عن مجلس الامن سيكون شديد اللهجة بنصه وروحه".
واضاف بيرنز ان هذا النص "سيوجه رسالة الى حكومة دمشق لكي تنصاع للقرارات السابقة الصادرة عن مجلس الامن"، مشددا على ان نظام الرئيس بشار الاسد "يجب ان يقوم بما عليه القيام به لضمان استقلال وسيادة لبنان".
واعلن بيرنز الموجود حاليا في باريس للمشاركة في اجتماع حول ايران، انه ناقش الملف السوري اللبناني الثلاثاء مع مسؤولين فرنسيين.
وقال بيرنز ايضا "نحن متفقون تماما مع الحكومة الفرنسية حول سبل معالجة الملف السوري"، مضيفا ان باريس وواشنطن "لديهما وجهات نظر متقاربة جدا" حول مشروع القرار.
وكانت فرنسا اعلنت الاسبوع الماضي انها تعد مشروع قرار سيحث سوريا على التجاوب مع المطالب اللبنانية باقامة علاقات دبلوماسية وترسيم الحدود بين البلدين.
واعلنت سوريا في مذكرة وجهتها في الرابع والعشرين من نيسان/ابريل الماضي الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ان تقرير تيري رود لارسن مبعوث انان الذي دعا فيه سوريا الى الموافقة على المطلب اللبناني بتبادل التمثيل الدبلوماسي وترسيم الحدود بين البلدين "تجاوز ما ورد في قرار مجلس الامن 1559".
وجاء في المذكرة السورية "قضية تبادل سفارات ام لا بين البلدين هي مسالة من اختصاص السلطات المحلية لدى البلدين، ويمكن الاتفاق عليها حين تتيح الاجواء السائدة في العلاقات بين البلدين القيام بمثل هذه الخطوات".
وحذرت المذكرة السورية ايضا من اعتماد قرارات جديدة تزيد من عدم الاستقرار في لبنان او المنطقة.
ولفتت المذكرة الى ان "دفع بعض الأطراف مجلس الامن لاعتماد قرارات او بيانات جديدة لن يؤدي الى تهدئة الحال في لبنان او المنطقة، بل سيفاقم من حالة عدم الاستقرار والتوتر في لبنان والمنطقة"، في اشارة الى السعي الفرنسي الاميركي لاستصدار قرار جديد.