طالباني: يمكن التوصل الى اتفاق مع مجموعات مسلحة في العراق

وصلت الرسالة

بغداد - اعلن الرئيس العراقي جلال طالباني انه "يمكن التوصل الى اتفاق مع سبع منظمات مسلحة" بهدف وضع حد للعنف في العراق، متهما سوريا بانها "المصدر الاساسي لدعم المسلحين" في البلاد، حسبما جاء في بيان من المكتب الصحفي الرئاسي.
وقال طالباني الذي كان يتحدث السبت في مهرجان ثقافي في كردستان العراق "يؤلمني ان يكون المصدر الاساسي لدعم المسلحين في العراق هو سوريا"، محذرا من ان "آفة الارهاب بدأت تشمل دولا في العالم العربي كالاردن ومصر".
واعتبر الرئيس العراقي من جهة ثانية انه "يمكن التوصل الى اتفاق مع سبع منظمات مسلحة كانت قد زارتني والتقيت بها"، دون تسمية هذه المجموعات.
واوضح ان "الجانب الاميركي دخل في مفاوضات مع بعض الجماعات المسلحة بمباركة" منه، دون اعطاء تفاصيل حول هذه المباحثات.
وقال ان "هناك فئات اخرى ما عدا الصداميين والزرقاويين دخلوا العمل المسلح على اساس اخراج المحتل وهؤلاء هم الذين نسعى الى اجراء حوار معهم وضمهم الى العملية السياسية" الجارية في العراق.
على صعيد آخر، كشف طالباني ان احد العناصر التي ساهمت في حلحلة عقدة تعيين رئيس للوزراء وانتخاب الرئاسات الاخرى في العراق "هو تهديد الاميركيين لاطراف العملية السياسية بالانسحاب من البلاد ما لم يحلوا المشاكل بينهم".
وبشان تشكيل الحكومة المقبلة، اشار طالباني الى ان "التاخير الحاصل سببه عدم الاتفاق داخل الكتل البرلمانية نفسها"، مستثنيا من ذلك قائمة التحالف الكردستاني.
واكد ان "هناك اتفاقا على منح حقيبتي الداخلية والدفاع لشخصيتين مستقلتين تتفق عليهما جميع الاطراف".
واعرب الرئيس عن اعتقاده ان "تدريب القوات العراقية تدريجيا يؤدي الى سحب القوات الاجنبية تدريجيا"، محذرا في الوقت ذاته من "ان انسحاب القوات الاميركية من العراق سيدخله في حرب اهلية". هجمات في انحاء العراق واعلنت مصادر امنية عراقية واخرى من السفارة البريطانية في بغداد الاحد مقتل سبعة اشخاص، بينهم ثلاثة اشخاص في شركة امنية خاصة واثنين من عناصر الشرطة، واصابة 18 اخرين في هجمات متفرقة في العراق.
واعلن متحدث باسم السفارة البريطانية في بغداد ان ثلاثة موظفين في شركة امنية خاصة قتلوا وجرح اثنان آخران في انفجار قنبلة اليوم الاحد لدى مرور آليتهم جنوب العاصمة العراقية.
وقال المتحدث ان "ثلاثة مدنيين يعملون لحساب شركة امنية خاصة قتلوا اثر انفجار قنبلة وضعت على حافة الطريق لدى مرور آليتهم".
ولم يتسن للمتحدث تأكيد جنسية الضحايا الذين كانوا يعملون لحساب شركة بريطانية.
وفي لندن، اعلنت وزارة الخارجية البريطانية الاحد ان ثلاثة اشخاص قتلوا واصيب اثنان اخران بعد تعرض قافلة تابعة لشركة امنية خاصة لهجوم جنوب العاصمة العراقية.
وصرح متحدث باسم الوزارة ان "قافلة امنية خاصة تعرضت لهجوم صباح اليوم جنوب بغداد. وقتل ثلاثة اشخاص واصيب اثنان يجري علاجهما في احد مستشفيات بغداد".
وفي سامراء (120 كلم شمال)، اعلن مصدر في الشرطة العراقية مساء الاحد ان "سائق مدير شرطة المدينة قتل على يد مسحلين مجهولين يستقلون سيارة من طراز اوبل بيضاء اللون اثناء عودته الى منزله في منطقة الجبيرية جنوب شرق المدينة، ولاذوا بالفرار".
واضاف المصدر ان "قوات الامن العراقية فرضت حظر تجوال عام الى اشعار اخر ليتسنى لها مطاردة المنفذين".
من جانب اخر، قال مصدر في شرطة سامراء ان "مسلحين يستقلون سيارة فتحوا النار صباح اليوم (الاحد) على شرطي كان في طريقه الى محل عمله في احد مراكز شرطة سامراء واردوه قتيلا على الفور".
كما اكد مصدر في الشرطة "مقتل ضابط شرطة واصابة خمسة اخرين من عناصر الشرطة في انفجار سيارة مفخخة استهدفت دوريتهم في ناحية جرف الصخر (65 كلم جنوب بغداد)".
الى ذلك، اصيب اثنان من عناصر شرطة حماية المنشآت الحيوية بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهما على الطريق العام الذي يربط بين تكريت والطوز (180 كلم شمال)، حسب ما افاد مصدر امني في تكريت.
وفي بغداد، اعلن مصدر في وزارة الدفاع العراقية اصابة اثنين من عناصر الشرطة بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهما في منطقة الاربعة شوارع في اليرموك (غرب بغداد).
وفي مدينة الصدر شرق بغداد، اكد مصدر في وزارة الدفاع "اصابة سبعة مدنيين بانفجار قنبلة داخل باص صغير كانوا يستقلونه في شارع الداخل وسط المدينة".
كما اكد مصدر في الوزارة "اصابة مدني بجروح بانفجار عبوة ناسفة في حي العامرية (غرب)".
واوضح انه "تم العثور على ثلاث جثث مجهولة الهوية في بغداد".
وفي كركوك (255 كلم شمال)، اكد مصدر "مقتل مدني واصابة اخر بانفجار عبوة ناسفة كانت تستهدف دورية للشرطة شمال شرق المدينة".