هيئة علماء المسلمين تنتقد تقسيم المناصب في العراق

الاحتلال هو المشكلة

بغداد - انتقدت هيئة علماء المسلمين التي تعد احد اكبر الهيئات السنية في العراق الخميس عملية تقسيم المناصب العليا في العراق، معتبرة انها "تكريس للتقسيم العرقي والطائفي".
وقالت الهيئة في البيان "مع بداية كل عملية سياسية حذرنا من المشروع الاميركي في تقسيم البلاد طائفيا وعرقيا وما يترتب على ذلك من تداعيات منها قيام دولة لا تقوى على بلوغ مرافىء الامن والاستقرار".
واوضحت ان "ادعاءات السائرين في العملية السياسية في بداية كل مرحلة بان ذلك طارىء انما هذا مجرد ادعاء يراد منه استدراجكم للقبول بنهج المحاصصة والتقسيم كواقع في نهاية المطاف".
ورأت الهيئة انه "بعد اربعة اشهر من المنازعات على المناصب يطل علينا هؤلاء الساسة بما اسموه بانفسهم بالصفقة في تحقيق ما خطط له الاحتلال لتقسيم عرقي وطائفي ابتدأوها بتوزيع المناصب الاولى على هذا الاساس الهش".
واعتبرت الهيئة الاتفاق على المناصب بـ"الصفقة" والرابح فيها هو "الاحتلال ومن سار على دربه" والخاسر فيها هو "الشعب العراقي بكل مكوناته".
واكدت الهيئة ان "العراق امام مرحلة قادمة ستكون امتدادا للمرحلة السابقة وتشبهها في النهج والتداعيات وهذا يعني ان معاناة شعبنا ستطول ولن تسعفه اماله في النجاة من النفق المظلم".
واشارت الى انه "على الرغم من ذهاب الكثيرين لصناديق الاقتراع" وحرصهم على رفض "مشروع المحاصصة الطائفية والتقسيم، لم يفعل الاحتلال الا ما يحلو له ووفق اجندته ومصالحه لما يفوت على الشعب العراقي مصلحته في تاسيس دولة مستقرة ذات سيادة كاملة".
وقالت الهيئة "اننا بدافع المسؤولية الشرعية والوطنية والتاريخية مضطرون الى بيان حقيقة مرة ليدرك شعبنا انه لا ضوء في نهاية النفق ما لم يعملوا على انهاء مشكلة الاحتلال بكل الوسائل المشروعة".