مقتل شقيقة نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي

بغداد - من سلام فرج
الشقيقة تتلو الشقيق

قتل مسلحون مجهولون الخميس في بغداد شقيقة نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي (سني) مسؤولة المكتب النسوي في الحزب الاسلامي العراقي الذي يشغل شقيقها منصب امينه العام.
وقال مصدر امني طلب عدم الكشف عن هويته ان "مسلحين مجهولين فتحوا الخميس النار على ميسون الهاشمي شقيقة طارق الهاشمي الامين العام للحزب الاسلامي العراقي ونائب الرئيس العراقي ومرافقها في منطقة حي الاعلام في البياع (جنوب غرب بغداد) ما ادى الى مقتلهما على الفور".
واوضح ان "ميسون الهاشمي ومرافقها كانا في سيارة عندما وقع الهجوم".
واكد مصدر طبي في مستشفى اليرموك انه تسلم جثتي ميسون الهاشمي ومرافقها اللتين بدت عليهما اثار اطلاق النار.
وتشغل ميسون الهاشمي منصب مسؤولة المكتب النسوي في الحزب الاسلامي العراقي.
وقال شاهد عيان في موقع الهجوم انه شاهد "سيارة تقطع الطريق على السيارة التي كانت تقل ميسون الهاشمي ترجل منها مسلحون مجهولون وبدأو بفح النار وبشكل كثيف على السيارة".
واضاف ان "اكثر من ثلاثين رصاصة اطلقت الى السيارة".
واوضح مصدر من الحزب الاسلامي الذي يتزعمه طارق الهاشمي انه "بسبب الظروف الامنية المتردية في بغداد يتجنب معظم الناس تقديم المساعدة عندما يقع اي حادث خوفا على انفسهم لذلك كانت عملية المساعدة في نقل المصابين الى المستشفى بطيئة جدا".
واوضح ان "سائق ميسون الهاشمي اصيب ولم يمت بالحال لكن بسبب فقده الكثير من الدم وصل الى المستشفى وهو بحال حرجة توفي بعدها بقليل".
وتم تشييع ميسون الهاشمي انطلاقا من مقر الحزب الاسلامي في منطقة اليرموك (غرب بغداد) بمشاركة العشرات من انصار الحزب ووسط اجراءات امنية مشددة.
ورفع المشيعون لافتات تندد بالحادث كتب على احداها "هنيأ لك الشهادة يا أخت الشهداء".
ورأى علاء مكي العضو في الحزب الاسلامي خلال كلمة القاها بحشد المشيعين ان "مثل هذه الاحداث سكرات يلفظها اصحاب المشاريع الفاشلة".
من جانبها، اكدت اسراء محمد سالم عضوة مكتب شؤون المرأة في الحزب ان "الحادث لن يزيدنا الا اصرارا على المضي قدما في مسيرتنا".
وقال زياد العاني عضو المكتب السياسي "نفتخر بأننا قدمنا شهيدين لامين عام الحزب وهذا ان دل على شيء فأنه يدل على اننا لسنا طلاب مناصب بل نريد اصلاح هذا البلد واخراجه من معاناته اليومية".
واوضح ان "مشروع الحزب الاسلامي يهدف الى انقاذ الامة ووقف القتل اليومي وانقاذ البلاد".
واضاف العاني "اننا ماضون في طريقنا مهما كانت التضحيات والخسائر من اجل الدفاع عن هذا الشعب واخواننا وعن كل مواطن بغض النظر عن قوميته او دينه سنيا كان ام شيعيا كرديا كان ام عربيا".
من جهته ندد ظافر العاني الناطق الرسمي باسم جبهة التوافق العراقية (السنية) بـ"الحادث الاليم خصوصا انه يأتي بعد اسبوعين فقط على مقتل محمود الهاشمي".
وعبر طارق الهاشمي الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي نائب رئيس الجمهورية في بيان عن شكره "لمشاعر التعاطف والتأييد التي عبر عنها العراقيون باستشهاد شقيقته".
واوضح انه "تقديرا للظرف الراهن واحتساب الفاضلة ميسون الهاشمي شهيدة نعتذر عن اقامة مجلس العزاء".
وقتل محمود الهاشمي شقيق طارق الهاشمي في الثالث عشر من نيسان/ابريل على يد مسلحين في سيارة قتلوا معه شخصا كان يرافقه عند مغادرته متجر لبيع قطع الغيار للسيارات في منطقة السنك وسط بغداد.