مجلس النواب العراقي يستأنف جلسته الاولى

متفق عليه

بغداد - تستأنف السبت الجلسة الاولى لمجلس النواب العراقي الجديد (البرلمان) بعد ان تخلى رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته ابراهيم الجعفري عن ترشيحه تحت وطأة الضغوط الداخلية والخارجية واختيار القادة الشيعة جواد المالكي بديلا عنه.
ورفعت الجلسة الاولى لمجلس النواب في 16 اذار/مارس الماضي بعد اربعين دقيقة فقط من بدئها من دون انتخاب هيئة رئاسية.
وقال النائب ظافر العاني الناطق الرسمي باسم جبهة التوافق العراقية (السنية) انه "على الاغلب سيتم في جلسة اليوم (السبت) انتخاب رئيس المجلس ونائبيه وربما رئيس الجمهورية ونائبيه".
واضاف ان "مرشح الجبهة لمنصب رئيس البرلمان هو محمود المشهداني الذي لا يوجد عليه اي تحفظ من احد".
واوضح ان "المشهداني في الخمسينات من العمر وهو طبيب واسلامي سلفي سجن في عهد (الرئيس العراقي السابق) صدام حسين".
وفيما يتعلق بمرشح الجبهة لمنصب نائب رئيس الجمهورية ، قال العاني ان "المرشح هو طارق الهاشمي (الامين العام للحزب الاسلامي العراقي) الذي وافقت عليه جميع القوى السياسية".
يذكر ان المرشحين لتولي منصب نائبي رئيس مجلس النواب هما الشيخ خالد العطية من الائتلاف العراقي الموحد الشيعي وعارف طيفور من قائمة التحالف الكردستاني.
فيما يعد جلال طالباني المرشح لمنصب رئيس الجمهورية وعادل عبد المهدي من الائتلاف العراقي الموحد لمنصب نائب بالاضافة الى طارق الهاشمي.
واختار الائتلاف العراقي الموحد الجمعة في بغداد جواد المالكي مرشحا لخلافة رئيس الوزراء المنتهية ولايته ابراهيم الجعفري.
من جهة اخرى اكد عبد العزيز الحكيم زعيم لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية السبت ان الهيئة العامة للائتلاف المكونة من 130 نائبا وافقت على ترشيح جواد المالكي لمنصب رئاسة الوزراء بدلا عن ابراهيم الجعفري.
وقال الحكيم في مؤتمر صحافي ان "الهيئة العامة للائتلاف اجتمعت اليوم (السبت) واقرت كل القرارات التي سبق وان اتخذت ومنها ترشيح جواد المالكي لمنصب رئاسة الوزراء وعادل عبد المهدي لمنصب نائب رئيس الجمهورية والشيخ خالد العطية لمنصب نائب رئيس مجلس النواب".
ومن جانبه ، تعهد جواد المالكي بـ"العمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية تأخذ على عاتقها مواجهة الارهاب والفساد الاداري والتنصل عن المسؤوليات".
كما تعهد بالعمل على "رفع الظلم عن كافة شرائح الشعب العراقي بعربه وكرده بسنته وشيعته بصابئته وايزيديه الذين عانوا ابان حكم الدكتاتورية من الظلم".
واضاف "علينا ان نعمل من اجل تطبيب الجراح واعادة الكرامات التي انتهكها النظام السابق".
ويبدو ان لا احدا من الكتل النيابية يعارض ترشيح المالكي. وسبق ان اعترض العرب السنة والاكراد على ترشيح الجعفري.
وجواد المالكي (56 عاما) الرجل الثاني في حزب الدعوة الاسلامية، من محافظة بابل (100 كلم جنوب). وقد غادر العراق بعد 1980 اثر حظر نشاط حزب الدعوة من قبل نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.
وشغل المالكي العديد من المناصب منها رئاسة اللجنة الامنية في الجمعية الوطنية العراقية والمتحدث الاعلامي باسم الائتلاف العراقي الموحد وهو من الذين دافعوا بشدة من اجل سن قانون مكافحة الارهاب في البرلمان العراقي.
كما شغل المالكي منصب نائب رئيس هيئة اجتثاث البعث التي شكلها الحاكم الاميركي للعراق بول بريمر (2003-2004).