مشعل يشن هجوما عنيفا على الرئاسة الفلسطينية

طريق واحد للسلطة

دمشق - اتهم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الجمعة رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس ومن دون ان يسميه بـ"التآمر" على حكومته بمساعدة الاميركيين واسرائيل بهدف العودة الى السلطة.
وقال مشعل "ان الذي يجري على الارض الفلسطينية هو حكومة موازية بل هو حكومة بديلة تسلبنا صلاحياتنا وحقوق شعبنا. انها مؤامرة".
واضاف "ما زال بعض ابناء شعبنا يتآمر علينا. يقومون بخطة مدروسة للافشال. اليوم لم يحن الاوان لنكشفهم ونفضحهم".
وجاء كلام مشعل خلال احتفال شعبي اقيم في مخيم فلسطين للاجئين في ضاحية دمشق بحضور مسؤولين من حزب الله اللبناني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومختلف الفصائل الفلسطينية ووزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار.
وتابع مشعل قائلا "يخطىء الذين يظنون ان افشال هذه الحكومة سيفتح لهم الطرقات بعد ذلك كي يأتوا على السجاد الاميركي الاسرائيلي الاحمر. هناك طريق واحد للوصول الى السلطة هو صناديق الاقتراع".
واكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس التي فازت في الانتخابات في كانون الثاني/يناير الماضي انه "من حق الحكومة ان تشكل قوة لحماية الوطن خاصة انها مجموعة مخلصة جاءت بلا رواتب وجاءت بلا مخصصات".
وجدد مشعل التأكيد على ان حركة حماس لن تعترف باسرائيل وقال "لن نعترف باسرائيل".
واكد ان "الانقلاب العسكري الامني المدعوم من الصهاينة لن يكون والشعب الفلسطيني سيفشل المؤامرة".
كما تطرق مشعل في كلمته الى موقف اوروبا مما يجري في الاراضي الفلسطينية وقال "يؤلمنا ان اوروبا التي تعرف المنطقة قد انحازت الى الولايات المتحدة واسرائيل".
ومن ناحيته، قال الزهار "يسألوننا ان كنا سنعترف باسرائيل؟ جوابنا هو: لا لن نعترف ابدا بالعدوان على ارضنا".
من ناحية اخرى اعلن ناصر الشاعر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني الجمعة ان التصريحات التي ادلى بها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في دمشق لا تمثل وجهة نظر الحكومة الفلسطينية.
وقال في تصريح للصحافيين ان "تصريحات مشعل اليوم في دمشق لا تمثل وجهة نظر الحكومة الفلطسينية".
وطلب الشاعر من "الجميع التدقيق بالتصريحات قبل اطلاقها حفاظا على الوحدة الوطنية".
ودعا نائب رئيس الوزراء الفلسطيني جميع قادة الفصائل الفلسطينية والقيادات "التمسك بالوحدة الوطنية حفاظا على المصالح العليا للشعب الفلسطيني".
وتصريح الشاعر هو اول رد فعل لحكومة حماس على تصريحات رئيس المكتب السياسي للحركة في دمشق.