التنافس على منصب رئاسة الوزراء في العراق اصبح محصورا بين المالكي والاديب

المالكي بديلا للجعفري

بغداد - اكد عضو في الائتلاف العراقي الموحد الشيعي الجمعة ان المنافسة على منصب رئاسة الوزراء باتت منحصرة الان بين قياديين من حزب الدعوة الاسلامية هما جواد المالكي وعلي الاديب.
وقال النائب حسن السنيد من حزب الدعوة الاسلامية الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته ابراهيم الجعفري "تجري الان اجتماعات بين حزب الدعوة الاسلامية بشقيه والتيار الصدري حيث ان هناك مرشحين من حزب الدعوة لمنصب رئاسة الوزراء هما جواد المالكي الذي يبدو اوفر حظا وعلي الاديب".
واضاف ان "المشاورات جارية حاليا مع اطراف من داخل وخارج الائتلاف حول هذين المرشحين ومدى مقبوليتهما لدى هذه الاطراف".
وتابع السنيد "في الساعة 16:00 (12:00 ت غ) من اليوم الجمعة سيتم طرح هذين الاسمين على اللجنة السباعية التي تضم رؤوساء الكتل السبع المكونة للائحة الائتلاف للنظر في هذين المرشحين مع الاخذ بالاعتبار رأي القوى السياسية العاملة على الساحة العراقية".
واشار السنيد الى ان "ابراهيم الجعفري لا يتنافس في الترشيح مع هذين الاسمين".
واستبعد السنيد "اجراء عملية التصويت على المرشحين" معتبرا ان "المسألة يمكن حسمها من خلال عملية التوافق في اللجنة السباعية اليوم الجمعة ليتم عرضها غدا صباحا على الهيئة العامة التي تتكون من 130 عضو هم اعضاء الائتلاف العراقي الموحد لبيان الرأي النهائي".
وردا على سؤال حول ما اذا كان المجلس الاعلى للثورة الاسلامية سيقدم مرشحا لهذا المنصب، قال السنيد "اتفقنا معهم انه في حال انسحاب الجعفري سيكون المرشح لمنصب رئيس الحكومة من حزب الدعوة".
وجواد المالكي (56 عاما) الرجل الثاني في حزب الدعوة هو من محافظة بابل (100 كلم جنوب) واكمل دراسة الماجستير في اللغة العربية في العراق ثم هرب بعد عام 1980 بعد ان تم حظر نشاط حزب الدعوة من قبل نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وتعرض اعضائه للاعدام.
وشغل المالكي في حكومة الجعفري رئاسة اللجنة الامنية في الجمعية الوطنية العراقية.
اما علي الاديب (62 عاما) فهو من مدينة كربلاء المقدسة (110 كلم جنوب) واكمل دراسة بكالوريوس اداب في جامعة بغداد قبل ان يترك العراق عام 1980 لنفس الاسباب. وشغل الاديب منصب رئيس لجنة التربية والتعليم في الجمعية الوطنية العراقية.
وكان رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته ابراهيم الجعفري انه على استعداد لقبول أي موقع اخر في الحكومة العراقية الجديدة في حال قرر الائتلاف العراقي الموحد الشيعي تكليف شخص اخر لمنصب رئاسة الوزراء.
وقال الجعفري في كلمة بثها التلفزيون العراقي الحكومي مباشرة قبيل منتصف ليلة الخميس الجمعة "اذا اختار الاخوة في الائتلاف من يرونه مناسبا غيري فهذا لا يعني بالنسبة لي انني اتعامل من وحي القطيعة او الانقطاع وانما من وحي الاستمرار وانما من موقع اخر لان هذا الشعب لا يمكن ان اتخلى عنه قيد انملة".