لحود يعارض دمج حزب الله بالجيش اللبناني

يريدون العودة بنا الى 1982

بيروت - اعلن الرئيس اللبناني اميل لحود الخميس معارضته اقتراح الامم المتحدة دمج الجناح العسكري لحزب الله بالجيش اللبناني، معتبرا ان هذا الاقتراح يرمي الى خفض قدرات لبنان الدفاعية في مواجهة اسرائيل.
وقال لحود "ان الهدف من هذا الاقتراح هو انهاء عمل المقاومة وقدرات لبنان على مواجهة الاحتلال الاسرائيلي".
واكد امام الصحافيين "اتساءل عما اذا كان هذا الاقتراح لا يرمي الى اعادة لبنان الى الوضع الذي كان سائدا في 1982 (سنة الاجتياح الاسرائيلي). ويبدو ان بعض الاطراف يسعون الى زعزعة استقرار لبنان".
وقد وجه تيري رود-لارسن مبعوث الامين العام للامم المتحدة كوفي انان، المكلف متابعة تطبيق القرار 1559، امس الاربعاء "نداء ملحا" لتطبق اتفاق الطائف في 1989، الذي يطلب، على غرار القرار 1559، نزع سلاح كافة الميليشيات اللبنانية والاجنبية في لبنان.
وخلال زيارته الاخيرة الى لبنان، اقترح دمج ميليشيا حزب الله بالجيش اللبناني، كما حصل مع ميليشيات لبنانية اخرى فككت في 1991 بعد احلال السلام الاهلي.
وسيناقش الحوار اللبناني الذي يستأنف في 28 نيسان/ابريل مصير رئيس الجمهورية الذي مددت ولايته ثلاث سنوات في ايلول/سبتمبر 2004، بضغط من سوريا التي كانت تمارس انذاك وصاية على لبنان. وانتهت هذه الوصاية في 26 نيسان/ابريل 2005 بانسحاب الجيش السوري بعد وجود استمر 30 عاما.
وسيناقش المؤتمر ايضا مسألة نزع سلاح حزب الله. ويطلب حزب الله، أحد ابرز المشاركين في الحوار، ان تضع الدولة اللبنانية استراتيجية دفاعية في مواجهة اسرائيل قبل النظر في نزع سلاحه.