شيراك ومبارك يدشنان الجامعة الفرنسية في مصر

شقيقة جديدة للجامعتين الالمانية والاميركية

القاهرة - دشن الرئيس الفرنسي جاك شيراك الخميس مع نظيره المصري حسني مبارك الجامعة الفرنسية في مصر ودعا بهذه المناسبة الى الحوار بين الثقافات، "الواجب الملح" لمواجهة العولمة والتهديدات الارهابية.
وتقع الجامعة الفرنسية التي فتحت ابوابها في 2002، في منطقة شروق القريبة من القاهرة. وهي تضم ثلاث كليات للغات التطبيقية وادارة الاعمال والنظام المعلوماتي والهندسة وتؤمن فيها الدروس في اطار الشراكة الاكاديمية مع مؤسسات فرنسية.
وقال شيراك ان هذه الجامعة "مثال ورمز في آن لحوار الثقافات الذي نشجعه بقوة" مشيرا الى ان "هذا الامر واجب ملح في عالمنا اليوم".
وبدأ شيراك الاربعاء زيارة لمصر تستغرق يومين.
واضاف ان العولمة حركة تخفي "قدرات هائلة لاحراز تقدم" لكنها "تحمل ايضا تهديدات جديدة".
وتابع ان "سوء الفهم قد يخدم، في حال لم نكن حذرين، مصلحة المتعصبين. وقد يؤجج الجهل الاحقاد او رفض الاخر".
ودان شيراك مجددا "ما يعرف بتصادم الحضارات" بين الغرب والعالم الاسلامي مشيرا الى ان "التقدم الاقتصادي والاجتماعي" افضل طريقة للترويج للحرية والديموقراطية وهو "عامل تهدئة للتوترات الدولية".
واكد الرئيس الفرنسي ضرورة "محاربة الارهاب بشتى الوسائل خصوصا عبر التنمية الاقتصادية وحوار الثقافات".
وقال انه يمكن للجامعة الفرنسية في هذا الاطار ان "تكون شهادة حية لقوة الحوار في مواجهة التوتر العقيم والمدمر الناجم عن الفكر المحدود والظلامية".
ونحو 44 الف مصري يتبعون تعليما بالفرنسية في مدارس ابتدائية وثانوية لكن عدد الطلاب في الجامعة الفرنسية لا يتعدى حاليا 327 طالبا اي اقل بعشر مرات من عدد الطلاب في الجامعة الالمانية.
ويتوقع ان يزيد عدد طلاب الجامعة الفرنسية بعد نجاح الدفعة الاولى من الطلاب التي ستتخرج في حزيران/يونيو.
ورفع شيراك ومبارك الستار عن لوحة بحضور رئيس الوزراء المصري احمد نظيف ورئيس مجلس ادارة شركة الاتصالات المصرية نجيب سويرس الذي يعتبر اثرى رجل في مصر.