ضباط من الجيش التشادي ينضمون الى صفوف المقاتلين

مقاتلو جبهة التغيير يستعدون للهجوم على نجامينا

نجامينا - افادت مصادر عسكرية تشادية واخرى قريبة من مقاتلي الجبهة الموحدة للتغيير الاثنين ان العديد من الضباط انشقوا عن الجيش التشادي وانضموا الى الجبهة الموحدة للتغيير منذ هجوم المتمردين الخميس على نجامينا.
وقال المتحدث باسم الجبهة الموحدة للتغيير البيساتي صالح العزام ان "عشرة ضباط كبار على الاقل انضموا الى صفوفنا منذ الخميس".
واضاف "كنا على اتصال بهؤلاء منذ بعض الوقت، وقد انضموا الينا للمشاركة في معركة نجامينا".
واكدت مصادر عسكرية تشادية هذه الموجة الجديدة من الانشقاق عن الجيش.
وخلال الاشهر الاخيرة، انشق ضباط عدة معظمهم كانوا قريبين من الرئيس ادريس ديبي عن الجيش الوطني التشادي بهدف الانضمام الى حركة المنشقين المختلفة.
وقال احد هذه المصادر ان "العديد من العرب الذين اضطلعوا بمسؤوليات داخل الجيش انشقوا عنه بعد هجوم الخميس".
واضاف "نعتقد ان هؤلاء العسكريين كانوا على علاقة مسبقة بالمتمردين وساعدوهم في بلوغ العاصمة، واثر اخفاق الهجوم انضموا الى التمرد خشية اعتقالهم".
وهاجمت الجبهة الموحدة للتغيير في 9 نيسان/ابريل بلدات عدة في تشاد، ووصلت الخميس الى مشارف نجامينا قبل ان يتمكن الجيش التشادي من صدها بعد معارك عنيفة.
وتتهم تشاد جارها السودان بدعم حركة التمرد.