اربعون عاما على البيان الكويتية

كتب: أحمد فضل شبلول
العقد الرابع على جيد البيان

بالعدد 429 الصادر في أبريل/نيسان 2006م، تكمل مجلة البيان التي تصدرها رابطة الأدباء في الكويت عامها الأربعين، حيث صدر عددها الأول في أبريل/نيسان 1966.
وفي هذه المناسبة يكتب رئيس التحرير عبدالله خلف افتتاحية المجلة تحت عنوان "العقد الرابع على جيد البيان" فيقول: اجتازت البيان أربعين عاما من عمرها، ولا زالت تخطو بعون الله خطوات إلى الأمام، شعارها البحث عن الكتابات التي ترفع من شأن الثقافة والفكر والأدب بعيدا عن النظرة الإقليمية والمحلية.
ويتذكر خلف أجواء صدور العدد الأول من المجلة، الذي حمل غلافه الأول لوحة عنوانها "الطفل والكلمات" للفنان عبد الله القصار، وحمل الغلاف الداخلي أسماء هيئة التحرير: عبد الله خالد الحاتم، خالد سعود الزيد، راضي صدوق، سليمان الشطي.
ثم تنشر المجلة في عددها الجديد ـ الذي يحمل اسم رئيس التحرير عبدالله خلف، وسكرتير التحرير عدنان فرزات، مع موقع المجلة على شبكة الإنترنت وبريدها الإلكتروني ـ باقة من الدراسات الأدبية تستهلها د. شادية شقروش بدراسة عن دور الأسطورة في المتخيل السردي، وفي هذا ترى أن الانتقال من مجال الأسطورة إلى مجال القصة والرواية يكشف العلاقة الوطيدة بينهما.
ثم يقدم محمد بسام سرميني قراءة في عوالم روائية في قصص محمد الشارخ، ويكتب د. الرشيد بوشعير عن جماليات السرد في رواية "الموت يمر من هنا" لعبده خال، ويتوقف د. محمود الشعيري عند هوامش على "سلاح" وفاء خازندار الأبيض التي تكتب عن حصادها الفني مع الحياة عبر تجارب ذاتية وتأملات للوجود. ويغوص منتصر القفاش في قصص "الدرجات" لجميلة عمايرة التي تشكل سردها من وقائع تشبه ما يحدث كل يوم. وعن الأسطورة والتناص في شعر البياتي يتحدث د. أحمد طعمة حلبي الذي يرى أن شخصية البطل الأسطوري برومثيوس اتحدت مع شخصية الشاعر في كونهما تحملان شعلة الضياء التي تنير درب البشرية. ثم يتحدث خلف علي خلف عن زواج الحكاية واللغة لإنجاب نص الحياة في "فسيفساء امرأة" لسوزان خواتمي التي تحتفي باللغة لا بوصفها أداة للسرد بل المشكِّل الأساسي للجماليات.
في باب "المقالات" يكتب د. الزواوي بغورة عن معالم في مسيرة الفلسفة الفرنسية المعاصرة. وتتحدث د. هيفاء السنعوسي عن سعاد عبدالله الناصر (أم سلمى المغربية) تحت عنوان "قراءة في دفتر إبداع أنثوي مغربي". ويعرض أحمد الشريف لكتاب "العين الثالثة" للوبسانج راميا وترجمة أحمد عمر شاهين، وتكتب بثينة العيسى عن أربعة جدران أخرى (إشارة إلى نص بول شاؤول).
ويحاور فادي غوش، د. فاروق سعد الذي يرى أن المسرح الموجود الآن هو مسرح موسمي، وأن مهنة المخايلة كانت رائجة حتى بين النساء.
وعن المقاربة السيميائية داخل النقد المسرحي يكتب د. محمد التهامي العماري الذي يرى أن شعريات المسرح منذ أرسطو إلى بريخت كانت بحوثا معيارية تهتم بصياغة الجمال.
وتنشر المجلة مجموعة من القصائد للشعراء: د. سالم عباس خدادة (الذي فقد ابنه الشاب أحمد ـ كابتن طيار ـ بغتة في باريس) ومحمد عليم، ويس الفيل، ومازن نجار.
كما تنشر مجموعة من القصص لكل من: سليمان الحزامي، ود. وضحة عبد الكريم الميعان، وعبدالعزيز محمد عبدالعزيز، وأفراح فهد الهندال، وناتاليا غينربورغ (ترجمة محمد صدف).
وفي النهاية يتوقف مدحت علام عند بعض المحطات الثقافية في الكويت ومصر والسعودية وتونس. أحمد فضل شبلول ـ الكويت