هجوم كبير على قافلة للشرطة جنوب بغداد يخلف العديد من الضحايا

سعيد جاسم ينتحب في جنازة ثلاثة من اولاده قتلوا في انفجار في بغداد

بغداد والموصل - قالت وزارة الداخلية العراقية ومصادر للشرطة الجمعة ان مجموعة كبيرة من رجال الشرطة ينقلون عربات شرطة قرب بغداد تعرضوا لهجوم بقنبلة على جانب الطريق وان السلطات مازالت تحاول حصر الخسائر في الارواح.
وقالت المصادر انها تخشى مقتل او فقد 30 من افراد الشرطة خلال الهجوم الذي وقع الخميس.
وذكرت ان مقاتلين نصبوا كمينا لرجال الشرطة وهم في طريقهم الى مقر القيادة في مدنية النجف الاشرف وسط العراق.
وصرح اللواء عباس محمد المسؤول الرفيع في شرطة النجف بأن 88 من رجال الشرطة ارسلوا الى العاصمة العراقية بغداد لإحضار عربات الشرطة وان ستة على الاقل قتلوا وجرح 10 وفقد 50 بعد الانفجار الذي فتح بعده المقاتلون النار على القافلة.
كما اصيب خمسة عناصر من الشرطة ومدني في عملية انتحارية الجمعة استهدفت مركزا للشرطة في وسط الموصل، على ما افادت مصدر في شرطة المدينة الواقعة على بعد 370 كيلومترا شمال بغداد.
وقال المصدر مفضلا عدم الكشف عن اسمه "اصيب خمسة من رجال الشرطة ومدني بجروح في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدفت مركز شرطة النبي يونس في وسط مدينة الموصل".
واوضح ان "رجال الشرطة فتحوا النار على السيارة التي توجهت بسرعة نحو الحواجز الاسمنتية المحيطة بالمقر الشرطة قبل ان يفجر الانتحاري نفسه عند الساعة 07:00 صباحا (03:00 تغ) ".
وفي شمال بغداد اصيب سبعة من سائقي الشاحنات بجروح عندما تعرضوا لاطلاق نار من مسحلين مجهولين مساء الخميس، على ما افادت مصادر طبية.
وفي بعقوبة (60 كلم شمال بغداد)، فجر مسلحون مجهولون الليلة الماضية ضريحا شيعيا يقع ضمن مقبرة وسط المدينة باستخدام عبوات ناسفة، على ما افاد مصدر امني عراقي.
واوضح ان "الضريح يضم قبر الشريف محمد بن احمد بن الحسن بن علي ابن ابي طالب وعدد من ال بيت الرسول محمد".
كما اعلن مصدر امني ان انفجار السيارة المفخخة في سوق في احدى الضواحي الشمالية الشيعية للعاصمة العراقية مساء الخميس، ادى الى مقتل 15 شخصا واصابة 22 آخرين بجروح بحسب حصيلة جديدة للضحايا.
وقال هذا المصدر "بلغ عدد الضحايا في حصيلة جديدة 15 قتيلا و22 جريحا".
وكان مصدر سابق اعلن ان "انفجار سيارة مفخخة كانت متوقفة على مقربة من سوق شعبية في سبع البور ادى الى سقوط 13 قتيلا وثمانية جرحى في حصيلة اولية".
ويقع هذا الحي الشيعي عند المدخل الشمالي للعاصمة العراقية.
ويأتي هذا الاعتداء غداة اعتداء آخر استهدف ايضا حيا شيعيا في شمال بغداد بواسطة سيارة مفخخة واوقع 26 قتيلا و70 جريحا.
كما قتل الخميس شقيق طارق الهاشمي زعيم الحزب الاسلامي، اكبر حزب سني في العراق، على يد مسلحين قتلوا معه شخصا اخر، وفق مصادر سياسية وامنية.
وقال مصدر امني ان "محمود الهاشمي قتل مع شخص اخر كان يرافقه في احد احياء بغداد من جانب مسلحين يستقلون سيارة".
واكد المعلومة مصدر قريب من الحزب الاسلامي موضحا ان الهاشمي قتل لدى خروجه من متجره لبيع قطع غيار السيارات في الحي المذكور.
ومن جهته اعلن الجيش الاميركي في بيان الجمعة مقتل عنصر من المارينز الاربعاء في هجوم قرب بغداد.
كما اعلن في بيان مساء الخميس مقتل احد جنوده في انفجار عبوة ناسفة في جنوب غرب بغداد.
وقال الجيش الاميركي في البيان "قتل جندي من القوات المتعددة الجنسيات في انفجار عبوة ناسفة على عربته عند الساعة 11:30 (07:30 ت غ) من الثالث عشر من نيسان/ابريل الحالي".
وبذلك يرتفع الى 2366 عدد الجنود الاميركيين والعاملين مع الجيش الذين قتلوا في العراق منذ اجتياح هذا البلد في اذار/مارس 2003 وفق تعداد استنادا الى ارقام البنتاغون.