اسبانيا ترصد المهاجرين الافارقة الكترونيا

'جهنم' من ورائنا و'الجنة' امامنا

مدريد - اعلن مصدر رسمي الاربعاء ان الحكومة الاسبانية ستوسع في جزر الكناري الجهاز الالكتروني لرصد المهاجرين غير الشرعيين انطلاقا من افريقيا.
وابلغ وزير الداخلية خوسيه انطونيو الونسو مجلس الشيوخ توسيع نظام المراقبة الخارجية المتطور الذي يشتمل على حواجز مادية وكاميرات للمراقبة الليلية واجهزة التقاط حساسة.
واقيم هذا النظام عند الساحل الجنوبي لاسبانيا قرب مضيق جبل طارق، وتحديدا في جزيرة فورتيفنتورا التابعة لجزر الكناري، وهي احدى الاقرب للساحل الافريقي، فيما قسم منه موجود في جزيرة لانزاروتي.
واوضح الونسو ان النظام في لانزاروتي سينجز عام 2006 وسيباشر انشاؤه في جزيرتي تينيريف وغران كاناريا (غرب).
واضاف ان المشروع الذي تبلغ كلفته 24 مليون يورو وانجز اكثر من 47% منه خلال العام الفائت "سيتيح بلوغ هدف مزدوج يتمثل في مراقبة الهجرة غير الشرعية من طريق البحر والتحرك بسرعة في الحالات الطارئة لانقاذ الارواح".
وستنتشر في جزر الكناري وحدات اضافية تتولى المراقبة المتنقلة، حتى يواكب عمل الشرطة التبدل في اساليب المهاجرين.
وتمكنت اسبانيا والمغرب من صد، واحيانا بعنف، موجات المهاجرين التي تركزت حتى عام 2005 في مضيق جبل طارق ومدينتي سبتة ومليلية الاسبانيتين (شمال المغرب) وشرق ارخبيل الكناري.
ومذذاك، تنطلق موجات الهجرة البحرية بين افريقيا واسبانيا من موريتانيا، او دول في اقصى الجنوب في اتجاه جزر غرب الكناري.
وادت عمليات العبور المحفوفة بالمخاطر هذه الى مصرع المئات منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2005 وفق تقديرات رسمية اسبانية.