رامسفلد: الجنود الاميركيون في العراق في 2009 لتدريب العراقيين

القوات الاميركية ستكون باقية في العراق الى 2009

واشنطن - اعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد الخميس ان الجنود الاميركيين قد يبقون في العراق الى 2009 لتدريب وتجهيز قوات الامن العراقية.
وقال رامسفلد في مؤتمر صحافي "يمكن ان نساعد في تدريب وتجهيز جزء من القوات المسلحة في العراق في 2009".
وتأتي هذه التصريحات بعد يومين من تصريحات الرئيس جورج بوش الذي ألمح الى ان القوات الاميركية ستكون باقية في العراق عندما يغادر البيت الابيض في 2009.
وينتشر في الوقت الراهن حوالي 133 الف جندي اميركي في العراق. وكان الجيش الاميركي اعلن انه يأمل في تدريب وتجهيز العدد الكافي من قوات الامن العراقية ليقدم على خفض كبير لقواته لاعادة مستوى القوات الى 100 الف اواخر 2006.
لكن انفجار اعمال العنف الطائفية التي تلت الاعتداء على مرقد شيعي في 22 شباط/فبراير، جعل من هذا الخفض امرا غير اكيد.
وذكر رامسفلد انه لم يتلق توصيات من قادته في العراق لاجراء خفض اضافي للقوات الاميركية. وقال "لكننا نتوقع ان نخفضها".
واضاف "نتوقع ذلك لاننا نعتقد ان الحكومة العراقية ستشكل ... وان قوات الامن العراقية ستواصل التصرف بشكل جيد وسنستمر في نقل المسؤوليات والقواعد اليها".
واعتبر ان الاستمرار في عدم تشكيل الحكومة "لم يساهم كثيرا" في خفض العنف.
و من جهة اخرى، اعلنت مصادر امنية عراقية الجمعة مقتل 13 شخصا بينهم ستة مصلين وضابط شرطة واصابة 27 اخرين بجروح في هجمات متفرقة في العراق فيما عثر على 15 جثة مجهولة الهوية في بغداد.
ففي الخالص (80 كلم شمال شرق)، اعلن مصدر امني ان "خمسة من المصلين قتلوا واصيب 17 اخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة لدى خروج المصلين من مسجد سعد بن ابي وقاص (للسنة) بعد صلاة الجمعة".
وفي البصرة (550 كلم جنوب)، افاد مصدر في شرطة المدينة ان مسلحين قتلوا شخصا باطلاق النار عليه فور خروجه من مسجد للسنة في الزبير فجرا.
وفي بغداد، قال مصدر امني "قتل اربعة واصيب اخر من عمال احد الافران في منطقة السيدية (جنوب) بنيران مسلحين مجهولين".
وتابع "كما قتل ضابط شرطة واصيب اخر" في انفجار عبوة ناسفة على مقربة من الفرن لدى وصول "دورية الشرطة للتحقيق في الهجوم".
من جهة اخرى، قتل اثنان من رجال الشرطة واصيب ثالث في هجوم مسلح استهدف دوريتهم في منطقة اليرموك (غرب)، وفقا للمصدر ذاته.
كما اعلن مصدر في شرطة المدائن (20 كلم جنوب)، اصابة شرطي بجروح في سقوط عدد من قذائف الهاون على مقر الشرطة الليلة الماضية.
وكان مركز المدائن قد تعرض فجر الخميس الى هجوم بمختلف انواع الاسلحة ادى الى مقتل واصابة عدد من رجال الامن.
كما اعلن مصدر امني "العثور على 15 جثة مجهولة الهوية" في مناطق مختلفة في بغداد.
واكد "العثور على سبع جثث في منطقة البنوك (شمال-شرق) وخمس في حي طارق (شرق) فيما عثر على ثلاث اخرى في مناطق متفرقة غرب بغداد".
واضاف ان "جميع الجثث كانت تحمل اثار تعذيب وقتل اصحابها باطلاق النار من مسافة قريبة".
الى ذلك، تعرض النائب الشيعي عن "القائمة الوطنية العراقية" مضر شوكت لاطلاق نار من مسلحين مجهولين على الطريق الرئيسي في منطقة الغزالية (غرب) ما ادى الى اصابة اثنين من حراسه بجروح، وفقا لمصدر في الشرطة.
وفي الفلوجة (50 كم غرب) اعلن مصدر امني عراقي "انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش الاميركي وسط المدينة ادى الى اصابة اربع مدنيين بجروح".
وفي الفلوجة ايضا، قام انتحاري يقود سيارة مفخخة بتفجير نفسه صباح اليوم لدى مرور دورية للجيش الاميركي دون ان يسفر ذلك عن اصابات، حسبما اكدت مصادر امنية عراقية.
و اعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية مقتل "اربعة اشقاء واصابة والدتهم" اليوم الجمعة بنيران مسلحين في المحمودية (30 كم جنوب).
وقال المصدر مفضلا عدم الكشف عن هويته "قتل اربعة اشقاء، بينهم طفلة، واصيبت والدتهم بجروح بعد ان اطلق مسلحون مجهولون النار عليهم".
واوضح ان "المسلحين هاجموا منزل الضحايا الواقع في منطقة المحمودية حوالى الساعة 45،16 (45،13 تغ)".
يشار الى ان المحمودية تقع ضمن "مثلث الموت" الذي يشمل مناطق اليوسفية والاسكندرية واللطيفية حيث غالبا ما تقع اعمال عنف ضد قوات الامن وعمليات خطف للعراقيين والاجانب.