قطر تطلق اول 'مدينة للطاقة' في الشرق الاوسط

الشرق الاوسط يسبح على النفط والغاز

الدوحة - اطلقت قطر مساء الثلاثاء رسميا مشروع "مدينة الطاقة" الذي يهدف الى اقامة مركز متكامل للنشاطات المتعلقة بالطاقة من اجل استقطاب الشركات الصناعية والنفطية الكبرى في العالم.
ودشن هذا المجمع في حفل شارك فيه ممثلون عن مؤسسات عالمية كبيرة في مجال الطاقة، بحضور رئيس الوزراء القطري الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني.
واوضح بيان صحافي تم توزيعه في المناسبة ان مدينة الطاقة تهدف الى ان "تصبح اول مركز متكامل للانشطة والاعمال المتعلقة بالطاقة في منطقة الشرق الاوسط" من خلال التركيز على "تنفيذ كل ما من شأنه الاسهام في تطوير صناعة الطاقة".
واضاف ان "مدينة الطاقة" التي تقام على مساحة كيلومترين مربعين "تهدف الى استقطاب كبريات الشركات الصناعية و الشركات المنتجة للنفط والغاز وشركات النفط العالمية والمحلية الى جانب الخدمات الداعمة لهذه الانشطة و المرافق".
وقال عصام الجناحي رئيس مجلس ادارة "الخليج للطاقة" التي تشرف على المشروع ان "حجم الاستثمارات الاقليمية والدولية في مدينة الطاقة يبلغ 2.6 مليار دولار".
واضاف الجناحي في كلمة ان "منطقة الشرق الاوسط تمتلك ما يزيد عن ستين بالمئة من الاحتياطي العالمي المؤكد من النفط واكثر من اربعين بالمئة من الاحتياطي العالمي من الغاز ورغم ذلك لا يوجد في دول المنطقة مركز متخصص بصناعة الطاقة الامر الذي دفع الى اقامة المشروع لتلبية هذه الحاجة الملحة".
ووعد بيل غيتس رئيس مجلس ادارة شركة مايكروسوفت في كلمة مسجلة بثت بالمناسبة "ببذل كل الجهد لتطوير الحلول المناسبة لقطاع صناعة النفط والغاز".
واضاف "لدينا فرصة سانحة للعمل معا لابتكار ادوات وحلول ستمكن شركات الغاز والنفط من الوصول الى مستويات عالية من الاداء في كل مراحل عملهم (...) في اول مركز اعمال متكامل لقطاع الطاقة في العالم".
ووقعت شركة مايكروسوفت وقعت مع الشركة المشرفة على المشروع "الخليج للطاقة" مذكرة تفاهم تقضي بان نزود مايكروسوفت مدينة الطاقة "الحلول التقنية الحديثة".
وكانت قطر اعلنت الاثنين انشاء "بورصة دولية للطاقة" متخصصة في تجارة منتجات الطاقة، ستبدأ العمل خلال بضعة اشهر.
وتمتلك قطر ثالث اكبر احتياطي للغاز الطبيعي في العالم وتطمح لان تصبح اكبر مصدر للغاز في العالم بحلول 2010.