العمالة الصينية تغزو الجزائر

واتكلم صيني - عربي باللهجة الجزائرية ايضا

الجزائر - انتشرت الشركات الصينية بغزارة في جميع المجالات بالجزائر خلال السنوات الخمس الاخيرة بعد استقرار الامن والتوجه نحو اعادة الاعمار.
وتحصل الشركات الصينية بشكل خاص والاسيوية بشكل عام على نصيب الاسد من مناقصات الوكالات الحكومية نظرا لانخفاض اسعارها بسبب العمالة الرخيصة.
كما تتميز الشركات الصينية بسرعة انجاز اعمالها بسبب مواصلة العمل طوال الليل والنهار دون توقف حيث تعمل بنظام المجموعات المتناوبة طوال 24 ساعة الى جانب التفاني في العمل.
واضافة الى الشركات الكبيرة فقد انتشرت العمالة الصينية في كل المدن والاماكن الجزائرية وفي كل مواقع العمل والبناء.
ويفضل اصحاب الاعمال في الجزائر العمالة الصينية رخيصة الاجر على الشباب الجزائري الذي يعاني من بطالة شديدة تنذر بمأساة اقتصادية مستقبلا.
وبينما تجد الصينيين يعملون في المواقع كخلية النحل او يتحركون في الشوارع بسرعة كانهم دائما في عجلة من امرهم تجد الشباب الجزائري يجلس على المقاهي منشغلا بارتشاف القهوة او التدخين او تبادل الاحاديث.
ويرى احد التجار الجزائريين انه يفضل العمالة الصينية ليس لاجورها المنخفضة فقط بل لسرعة انجاز الاعمال الموكلة اليها وانضباطها.
وتمتد المنافسة الصينية في الجزائر لتشمل السلع والمنتجات لاسيما وان العمالة الصينية تحمل معها منتجات بلادها التي اغرقت الاسواق الجزائرية.
ورغم اتفاق الجزائريين على ان المنتجات الصينية اقصر عمرا من مثيلاتها المتوفرة في الجزائر الا انهم يعترفون ان اسعارها الزهيدة جدا تغري المواطنين على شرائها لانها تناسب دخولهم الضعيفة. (كونا)