مقتل خمسة جنود اميركيين في العراق

قتلى العبوات الناسفة في ازدياد مستمر

بغداد - اعلن الجيش الاميركي في بيانين منفصلين اليوم الخميس ان اربعة من جنوده قتلوا الاربعاء في هجومين منفصلين في العراق.
وقال البيان الاول ان "ثلاثة جنود من القوة المتعددة الجنسيات في جنوب بغداد قتلوا لدى اصطدام آليتهم بقنبلة موضوعة الى جانب الطريق في الاول من شباط/فبراير".
واضاف البيان الثاني ان جنديا اميركيا قتل الاربعاء جنوب غرب بغداد جراء اصابته بجروح في اطلاق نار من اسلحة خفيفة. وينتمي الجندي الى الفرقة المتعددة الجنسية في بغداد.
واكد البيان الثالث ان "جنديا من مشاة البحرية الاميركية قتل امس الاربعاء بالقرب من مدينة الفلوجة متأثرا بجروح اصيب بها نتيجة اصابته باطلاق نار خلال مشاركته في عملية قتالية".
وبذلك يرتفع الى 2247 على الاقل عدد الجنود الاميركيين والعاملين مع الجيش الاميركي الذين قتلوا في العراق منذ اجتياحه في آذار/مارس 2003، بحسب احصاء يستند الى ارقام صادرة عن وزارة الدفاع الاميركية.
وفي بغداد قتل تسعة مدنيين وأصيب 52 بجروح في هجومين بالسيارة المفخخة الخميس في شرق بغداد، كما اكد مصدر امني في حصيلة جديدة.
وكان المصدر اشار في وقت سابق الى مقتل خمسة اشخاص واصابة 35 بجروح في الانفجارين.
وانفجرت السيارة الاولى في حي الامين بالقرب من محطة للوقود مما ادى الى اشتعال صهريج.
وانفجرت الثانية بالقرب من سوق شعبي في الحي نفسه، وفق المصدر.
من جهة أخرى اعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان اشتباكات دامت نحو ساعتين بين اتباع الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر والقوات الاميركية في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية (شرق بغداد) ادت الى مقتل امرأة وجرح خمسة مدنيين.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان الاشتباكات ادت الى مقتل امرأة وجرح خمسة مدنيين اخرين ووقوع اضرار في عدد من المنازل".
وردا على سؤال، قال متحدث باسم الجيش الاميركي "لا نملك اي معلومات عن الحادث ونحقق في هذه المعلومات".
وقد سمع دوي انفجارات في عدد من مناطق بغداد.
واستنكر التيار الصدري في بيان "الهجمة الارهابية الاميركية التي اتسمت بالخسة حينما قامت طائرات الاحتلال الاميركي الغاشم بقصف الابرياء الآمنين في مدينة الصدر والتي ادت الى استشهاد واصابة عدد من نساء واطفال هذه المدينة المباركة".
واوضح البيان ان "هذا العمل ان دل على شيء فأنما يدل على انتهاك سافر لحقوق وانسانية المواطن العراق الذي بات امنه مهددا بشكل سافر دونما وازع انساني".
وطالب البيان الحكومة العراقية والكتل السياسية المنتخبة والاحرار في العراق والعالم الى "ادانة هذا العمل الارهابي البربري الجبان الذي طال ابناء الشعب العراقي وحصد ارواحهم ودمر ممتلكاتهم ومنازلهم وروع اطفالهم".
وحذر البيان الجميع من ان "هذه العمليات ستقابل باعنف رد في حال استمرارها من قبل تلك الجماهير المظلومة اذا ما شعرت انها تركت وحدها في الميدان".
وتأتي هذه الاشتباكات بينما يحيي الشيعة ذكرى عاشوراء.
ويعود اخر اشتباك بين الطرفين في هذه المنطقة الى 25 من ايلول/سبتمبر من العام الماضي حيث قتل عشرة من عناصر جيش المهدي.
وتشهد مدينة الصدر معقل جيش المهدي فترة هدوء نسبية منذ تسليم اسلحة عناصرها طوعا للسلطات الحكومية في تشرين الاول/اكتوبر 2004 .
وكان جيش المهدي عارض بقوة القوات الاميركية في العام نفسه.