اميركا اللاتينية تكسب 'مناضلا جديدا ضد الامبريالية'

اميركا مستاءة من موراليس

هافانا - وعد الزعيم الاشتراكي ايفو موراليس المتحدر من قبيلة هندية والفائز في الانتخابات الرئاسية التي جرت الاحد في بوليفيا، بدعم الزعيم الكوبي فيدل كاسترو في "نضاله ضد الامبريالية"، في مقابلة بثها التلفزيون الكوبي الاثنين.
وقال موراليس الذي سيصبح اذا ما كدت النتائج النهائية فوزه في الانتخابات رئيسا لافقر دولة في اميركا اللاتينية "كنت احلم هذه السنة بدعم نضال فيدل والشعب الكوبي ضد الامبريالية والان اتيحت لي الفرصة للانضمام اليه في هذا النضال سعيا الى السلام والعدالة الاجتماعية".
ودعا الولايات المتحدة الى رفع الحصار الاقتصادي عن كوبا معتبرا ان "النضال الحميد ضد الحصار الاقتصادي" سيحقق نصرا.
وقال "علينا ان نناضل ضد السلطة الاقتصادية كما نناضل ضد الليبرالية الجديدة في بوليفيا. حان وقت الخلاص ليس في بوليفيا فحسب بل في اميركا اللاتينية برمتها".
وتابع موراليس "اريد ان اشكر الشعب الكوبي وحكومته وقادته الف مرة لانهم علموا اميركا اللاتينية والعالم كيف يمارس الحكم دفاعا عن الكرامة والسيادة. تحية خاصة وثورية الى الشعب الكوبي برمته".
ومن المتوقع ان يصبح موراليس المتحدر من قبيلة أيمرا وزعيم مزارعي الكوكا، في 22 كانون الثاني/يناير اول رئيس هندي في بوليفيا وسائر اميركا اللاتينية وتشير التقديرات بعد فرز اكثر من 60% من الاصوات الى فوزه بـ51% من الاصوات على ان تعلن النتائج الرسمية ابتداء من الثلاثاء.
وتتابع الولايات المتحدة باهتمام هذه النتائج نظرا لاستيائها من دعم موراليس لحرية زراعة الكوكا وروابطه مع رئيس فنزويلا هوغو شافيز وفيدل كاسترو.