سميح شقير: صوت يحمل الهم العربي

دمشق - من ماجدولين الرفاعي
يغني للوطن وهمومه فقط

سميح شقير فنان ملتزم اخذ على عاتقه مهمة ايصال الصوت العربي الى ابعد مدى اغانيه الوطنية ترسخت في اذهان جمهوره واصبح صوته هوية خاصة وجواز سفر يعبر بها الى قلوب محبيه في كافة بقاع الوطن العربي والعالم.
شارك في المهرجان العالمي للأغنية الملتزمة في الجزائر عام 1982، أصدر مجموعته الغنائية الأولى (لمن أغني ) عام 1983، أقام العديد من الحفلات الغنائية في سورية ولبنان عام 1983، أصدر مجموعته الغنائية الثانية (بيدي القيثارة) عام 1984، أحيا حفلات في لندن وبرايتون ومانشستر أمسيات موسيقية بدعوة من مجلس بلدية لندن، ضمن فعاليات فنية مناهضة للعنصرية عام 1984.
أصدر مجموعته الغنائية الثالثة (حناجركم) عام 1985، وأصدر مجموعته الغنائية الرابعة (وقع خطانا) عام 1987. وبدعوة من دار الصداقة بموسكو أحيا حفلاً غنائياً فيها عام 1988.
شارك في مهرجان قرطاج الدولي، وأحيا حفلات في سبع مدن تونسية عام 1989. وفي العام نفسه شارك في مهرجان بصرى الدولي، كما شارك في حفل غنائي (بباريس) بدعوة من جمعية حقوق الإنسان.
أصدر مجموعته الخامسة (زهر الرمان) عام 1990.
وأصدر مجموعته الغنائية السادسة زماني عام 1998، وخصها بعدد من الأمسيات في عدد من المراكز الثقافية في احتفالات يوم المسرح العالمي وفي الاحتفال الخاص بعيد الموسيقا..
شارك في المهرجان العالمي للحرية في مدينة كولن الألمانية عام 2000، وذلك في الاستاد الرئيسي وأمام ما يزيد عن 60 ألف متفرج.
كما أقام أمسيات غنائية في الولايات المتحدة الأمريكية في كل من ولاية تكساس ولويزيانا عام 2001.
وبدعوة من الجالية العربية في (فنزويلا) أحيا الفنان شقير أربع حفلات غنائية في كل من باريناس وماركايفو وفالينسيا وجزيرة مرغريتا.
أنجز مجموعتين غنائيتين للأطفال (تنورة) و( تفاحة).
في عام 2001 أيضاً وضع موسيقا لفيلم سينمائي طويل( الطحين الأسود).
في عام 2002 أحيا الفنان سميح شقير مجموعة من الحفلات الكبيرة والجماهيرية في دمشق والمحافظات السورية في الساحات العامة والملاعب الرياضية.
كما شارك في حفل تضامني كبير في قصر اليونسكو في العاصمة اللبنانية بيروت.
وأحيا مع فرقته الموسيقية أمسية غنائية في مسرح المدينة ببيروت.
شارك في مهرجان جرش للثقافة والفنون عام 2002.

التقيناه في دمشق التي يعشق حواريها وياسمينها وكان لنا معه الحوار التالي:

غنيت للوطن وتغنيت بحريته حتى تاه المستمع ولم يعد يحدد من اي مدينة انت؟ ليس مهماً من أي مدينة أنا اسأليني لكم مدينة غنيت أو لأي هّم أنتمي، على أنني لو أردت. ولدت في مدينة السويداء في جنوب سوريا وقضيت معظم حياتي في دمشق. بدأت تجربتك الفنية في بداية الثمانينات بخط فني ملتزم، ما لذي دعاك لتبني هذا اللون من الغناء؟ إنها قناعاتي التي أخذت بالتبلور حينها، وانشدادي الى المساهمة بتغيير الواقع لجعله أكثر عدلاً وأقل بؤساً ومن ناحية ثانية من أجل الارتقاء بفن يحمل في طياته صورة الناس والم الناس وفرح الناس بعيداً عن الاستهلاك والتسطح بالمعنى والمبنى معاً.
ألا ترى أن هذه الفترة من التاريخ العربي المثخن بالجراح بحاجة لصوتك وفنك لإستنهاض الهمم وبث الروح في الامة العربية النائمة؟
بالطبع أدرك حجم مسؤوليتي في هذه الظروف، ولكن ماذا أفعل إذا كانت حالة الحصار التي أتعرض لها تجعل من الاستمرار في الحياة يرقى إلى أن يكون فعل مقاومة لدي الكثير من الجديد. ولكن كيف يصل للناس؟ لا نستطيع تسجيل الأغنيات ولا نستطيع إقامة حفلات ومع ذلك فما أزال آمل بكسر هذا الحصار ما رأيك بمستوى ثقافة الشباب السياسية وهل ترى أن مستقبل شبابنا يبشر بمجتمع مثقف واع؟ المشكلة لم تكن يوماً في الشباب بل في غياب قوى سياسية وإجتماعية ذات مصداقية بحيث تستقطب اهتمام الشباب وتفعّل قدراتهم وتعمق خيارهم الثقافي المشكلة موجودة لكني أرجعها الى الإخفاق السياسي لكل القوى الموجودة على الساحة ومتفائل في حال صدور قانون الأحزاب من ظهور قوى جديدة أكثر عمقاً بقراءتها للواقع وللمتغيرات قريبة من الناس وغير متخثرة في حروف الشعارات عندئذ سترين أن الشباب سيكونون في الطليعة مجدداً.
ما رأيك بالإنترنت كوسيلة لإيصال الصوت ونشر الأفكار على مساحات واسعة من العالم ووسيلة لخلق صداقات وآفاق واسعة ؟
الإنترنت ولا شك هو تعبير عن ثورة الاتصالات والتي عبرها تم كسر احتكار المعلومة ولم يعد من حدود لإمكانية التواصل الفكري والصداقي والحوار على أنني أريد ان ينتبه الجميع إلى أن الإنترنت ليس بديلاً عن الصلات المباشرة والحقيقية لأني الاحظ أنه أصبح كذلك بالنسبة للبعض. ماجدولين الرفاعي