أحلام الفوز بكأس العالم تراود المنتخب البرتقالي

فان باستن يقود منتخب هولندا بكفاءة

روتردام - تأهلت هولندا لنهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في المانيا العام المقبل بفريق جديد يقوده مدرب شاب هو النجم السابق ماركو فان باستن.
وقاد فان باستن هولندا لتحقيق عشرة انتصارات والتعادل مرتين في 12 مباراة في تصفيات المجموعة الاوروبية الاولى بعد أداء رائع في مجموعة كانت تضم ايضا جمهورية التشيك ورومانيا.
وتغلبت هولندا بملعبها وخارج ارضها على التشيك ورومانيا بنتيجة 2-صفر لتؤكد تفوقها وتتربع على قمة المجموعة.
ونجح فان باستن في تحقيق ما فشل فيه اسلافه وهو تجديد دماء الفريق. فقد استبعد فان باستن اللاعبين الذين اعتقد انهم يرون انفسهم اهم من الفريق ومنح فرصة حقيقية للاعبين موهوبين مغمورين ووضع ثقته فيهم.
وتكمن القوة الحقيقية للمنتخب الهولندي في خط دفاعه. ورغم ان خط دفاع الفريق يضم لاعب واحد صاحب خبرة في اللعب بالبطولات الكبرى هو جيوفاني برونكهورست الا ان آداء لاعبيه يتسم بالتناغم والانسجام.
ولم تهتز شباك منتخب هولندا الا بثلاثة اهداف فقط في 12 مباراة بالتصفيات وحافظ الفريق على نظافة شباكه في مبارياته التسع الاخيرة ليصبح مرشحا للفوز بلقب العالم.
لكن هولندا خسرت على ملعبها 1-3 امام ايطاليا في مباراة ودية في نوفمبر تشرين الثاني واوضحت الهزيمة ان اداء الفريق لم يصل الى اعلى مستوياته بعد.
وكان فان باستن قال عند توليه مهمة تدريب منتخب بلاده انه يريد ان يبسط الفريق هيمنته على المباريات بالاعتماد على الهجوم وتقديم كرة قدم جميلة بالروح التي كان يؤدي بها المنتخب الهولندي في الماضي.
وتشير النتائج التي حققها الفريق في التصفيات وقوة مدافعيه والمهارات الفردية للاعبيه الى ان هولندا ستسعى الى تكرار النتائج التي حققتها في الماضي.
وكانت هولندا تأهلت لنهائي بطولتين استضافتهما المانيا اذ خسرت امام المانيا الغربية في نهائي كأس العالم 1974 قبل ان تفوز على الاتحاد السوفيتي 2-صفر لتحرز لقب نهائيات كأس الامم الاوروبية 1988.
ولا يعد التأهل لمباراة نهائية ثالثة على ارض ألمانية امرا مستحيلا بالنسبة لمنتخب هولندا لكن الفريق قد يحتاج الى استعداد مثالي واداء رائع داخل الملعب لتحقيق ذلك