فرنسا تتطلع لاستعادة أمجادها في نهائيات كأس العالم

الديوك عائدون وبقوة

باريس - تتطلع فرنسا لاستعادة امجادها في نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام العام المقبل في المانيا.
وفاز منتخب الديوك بكأس العالم على ارضه عام 1998 وبطولة اوروبا في هولندا وبلجيكا عام 2000 لكنه ذاق بعد ذلك مرارة الهزيمة وتعثر في نهائيات كأس العالم 2002 وخرج من الدور الأول قبل ان يودع نهائيات كأس الامم الاوروبية 2004 بشكل مفاجئ بعد هزيمته في دور الثمانية امام اليونان التي احرزت اللقب.
وبعد فشل المنتخب الفرنسي في بطولة اوروبا 2004 تولى ريمون دومينيك تدريب الفريق الجريح خلفا لجاك سانتيني.
وواجهت فرنسا صعوبات في التأهل لكأس العالم 2006 لكن الفريق اجتاز تصفيات المجموعة الاوروبية الرابعة الصعبة بدون هزيمة وتصدر الترتيب بعد ان حقق خمسة انتصارات وتعادل خمس مرات في عشر مباريات.
ولم تهزم فرنسا في 17 مباراة تحت قيادة دومينيك منذ خروجها من بطولة اوروبا 2004 بالبرتغال.
ورغم تراجع اداء المنتخب الفرنسي عن المستوى الذي كان عليه في عصره الذهبي الا انه ما زال فريقا متماسكا وخصوصا بعد تراجع لاعبين من الحرس القديم مثل زين الدين زيدان وليليان تورام وكلود ماكليلي عن اعتزال اللعب الدولي.
واذا عاد المنتخب الفرنسي الى مستواه واستعاد الثقة بنفسه في ظل وجود لاعبين مثل تييري هنري وديفيد تريزيجيه سيترك الفريق بصمة قوية على نهائيات كأس العالم.
وقال دومينيك الذي يعتقد ان فريقه سيشكل تهديدا لمنتخب البرازيل بطل العالم المرشح للاحتفاظ باللقب "نحن اقوياء من الناحية الذهنية والجماعية. يجب ان نتحرك خطوة بخطوة. الهدف هو الاستمرار حتى النهاية."
وقرر دومينيك تدعيم خط هجومه عندما استدعى المهاجم نيكولا انيلكا للانضمام مرة اخرى الى المنتخب الفرنسي قبل مباراتيه الاخيرتين امام كوستاريكا والمانيا.
وقدم انيلكا مهاجم فناربخشه التركي الذي غاب عن نهائيات كأس العالم عامي 1998 و2002 عرضا جيدا واحرز هدف فرنسا الاول في المباراة التي فازت فيها على كوستاريكا 3-2.
وعندما ينضم انيلكا الى القوة الهجومية الفرنسية سيشكل منتخب الديوك تهديدا لاقوى الدفاعات في نهائيات كأس العالم وربما لا تستطيع اقوى الدفاعات ايقاف خطورته.