طالباني: لا ضمانة لعدم الهجوم على سوريا انطلاقا من العراق

جنود أميركيون في مدينة القائم على الحدود السورية العراقية

بغداد - قال الرئيس العراقي جلال طالباني في حديث صحفي الثلاثاء انه يعارض "شخصيا" استخدام الاراضي العراقية لتوجيه ضربة عسكرية الى سوريا لكنه لا يمكنه ضمان عدم قيام قوة اميركية بمثل هذا الامر.
واوضح طالباني في حديث لصحيفة "الشرق الاوسط" التي تصدر من لندن "ارفض على الاطلاق ان تستخدم الاراضي العراقية كمنطلق لتوجيه ضربة عسكرية ضد سوريا او ضد اي بلد عربي اخر. هذا كلام اقوله بصفتي الشخصية. انا جلال طالباني لكن في النهاية تظل قدراتي محدودة في التصدي للقوة الاميركية ولا يمكنني ان افرض عليها اي راي".
واشار طالباني الى ان لسوريا "افضال" عليه في اشارة الى دعم سوريا وايوائها له زمن معارضة نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
واضاف "اذا كان هناك شيء (من النقد) فاني احمله في قلبي لحين لقائي بالاخ الرئيس بشار الاسد لاقوله له مباشرة وليس عبر الاعلام".
وينتقد مسؤولون عراقيون باستمرار تسلل ارهابيين اجانب الى العراق عبر الاراضي السورية.
وتأتي تصريحات طالباني غداة تبني مجلس الامن بالاجماع القرار 1636 الذي لا يتضمن تهديدا واضحا بفرض عقوبات على سوريا اذا لم تتعاون في التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري ويكتفي بالقول انه اذا لم تتعاون، فان المجلس "يستطيع عند الضرورة النظر في تدابير اخرى".
لكن مقدمة القرار تشير الى ان المجلس يتحرك بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة، الذي يستند اليه المجلس لفرض عقوبات او اتخاذ قرار باستخدام القوة.