التقاعد المبكر يقصر العمر

حقيقة مرة

واشنطن - بعكس الاعتقاد السائد بأن التقاعد المبكر يطيل العمر، ويتصاحب مع مدة حياة أطول من المتوقع، كشف بحث جديد نشرته المجلة الطبية البريطانية، أن العمل لسنوات طويلة لا يزيد مخاطر الوفاة أبدا، ولا يرتبط بطول العمر إطلاقا.
وقام الباحثون في جامعة تكساس الأمريكية، بإجراء دراستهم على أكثر من 3500 موظف في الصناعات البتروكيماوية، تقاعدوا في سن 55 و60 و65 عاما، ومتابعتهم لحوالي 26 عاما بهدف تقويم مميزات التقاعد المبكر وتأثيراته على الصحة والعمر، مع ضبط عوامل الجنس والحالة الاقتصادية والاجتماعية.
ووجد هؤلاء أن الموظفين الذين تقاعدوا في سن 55 عاما، تعرضوا لخطر وفاة أعلى، وكانت فرصها أكبر بحوالي الضعف في أول 10 سنوات بعد التقاعد، مقارنة بمن تقاعدوا في سن الخامسة والستين، أو استمروا في العمل. ولاحظ الباحثون أن الموظفين الذين تقاعدوا في سن الستين عاشوا لعمر مقارب لمن تقاعدوا في سن 65 عاما.
وأشار الخبراء إلى أن تقاعد معظم الموظفين في سن 55 عاما، يرجع إلى أسباب صحية، لذا فإن نسبة تعرضهم للوفاة تكون أعلى، لافتين إلى أن التقاعد المبكر نفسه لا يرتبط بطول العمر، بل على العكس قد تتحسن فرص الحياة مع زيادة السن عند التقاعد، عند جميع الأشخاص من ذوي الطبقات الاقتصادية والاجتماعية العالية أو المتدنية.(قدس برس)