الانتخابات التشريعية: حملة تتمحور حول الاصلاحات للحزب الوطني

جمال مبارك يقود الحملة

القاهرة - اعلن الحزب الحاكم في مصر الخميس ان حملته للانتخابات النيابية التي ستبدأ في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر ستتمحور حول الاصلاحات الديموقراطية والاقتصادية.
وقال الامين العام للحزب الوطني الديموقراطي صفوت الشريف في تصريحات نشرتها وكالة انباء الشرق الاوسط ان "برنامجنا يستند الى البرنامج الرئاسي للرئيس (حسني) مبارك وسيتضمن اربعة جوانب: استحداث فرص عمل جديدة ورفع مستوى المعيشة وتعزيز الحريات والديموقراطية والعمل من اجل مصر حرة وآمنة".
وتأتي هذه الانتخابات النيابية التي ستجرى على ثلاث مراحل من التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر وحتى السابع من كانون الاول/ديسمبر، بعد شهرين من اول انتخابات رئاسية متعددة في تاريخ مصر، والتي فاز فيها الرئيس المنتهية ولايته حسني مبارك الموجود في السلطة منذ 24 عاما.
وقد تعهد مبارك باستحداث 5،4 ملايين فرصة عمل وزيادة الرواتب بنسبة 75 الى 100% لخمسة الى سبعة ملايين موظف وبناء نصف مليون شقة سكنية.
وتفيد الارقام الرسمية ان البطالة تشمل مصريا واحدا من كل عشرة (9.3%)، لكن الخبراء المستقلين يقولون ان هذه النسبة هي اكثر بمرتين الى ثلاث.
ويقول البنك الدولي ان 43.9% من المصريين يعيشون بأقل من دولارين في اليوم، وهم لم يستفيدوا من اعادة توزيع الثروات التي اتاحت بروز الطبقة المتوسطة.
وقال الشريف "طبقا لبرنامج الرئيس مبارك، سيتم تعزيز البرلمان والحكومة واستقلال السلطة القضائية".
واضاف "نمد يدنا الى مواطنينا وندعوهم الى التصويت لمرشحي الحزب الوطني الديموقراطي حتى يمكن تحقيق هذا البرنامج الطموح".
واكد نجل الرئيس حسني مبارك، جمال (42 عاما) رئيس اللجنة السياسية في الحزب الوطني الديموقراطي، ان الحزب سيقوم بحملة تحت شعار "طريقة تفكير جديدة للمضي قدما" الذي استخدم خلال الحملة الرئاسية لوالده.
وسيتنافس المرشحون الى الانتخابات النيابية على المقاعد الـ 444 في البرلمان المؤلف من 454، لأن عشرة يعينهم رئيس الجمهورية.
ويشغل القسم الاكبر من المقاعد في الوقت الراهن، الحزب الوطني الديموقراطي (402 ومقعدين). وستعقد الجلسة الاولى للبرلمان الجديد في 13 كانون الاول/ديسمبر.