انتقادات سنية لقبول الحزب الاسلامي العراقي تعديل الدستور

الحزب خرق الاجماع بحسب الهيئة

بغداد - قال مسؤول في هيئة علماء المسلمين، المحافظة التي تتمتع بنفوذ في اوساط العرب السنة العراقيين، ان الحزب الاسلامي "خرج عن الاجماع" بقبوله الاتفاق الذي تم التوصل اليه امس الثلاثاء لتعديل الدستور بعد الانتخابات التشريعية.
واوضح عبد السلام الكبيسي مسؤول العلاقات العامة في الهيئة أن "الحزب الاسلامي خرج عن الاجماع بدون استشارة" مؤكدا انه "كان عليه ان يلجأ الى المكونات الاخرى. نسأل الله ان يرجعه الى سابق عهده".
واضاف ان التصويت ب"نعم يعطي لقوات الاحتلال دورا شرعيا ويؤدي الى اسقاط تاريخ الاشخاص والامم والشعوب والعروبة" دون ان يفصح عن الاشخاص او الجهات التي يقصدها.
وتابع الكبيسي ان الحزب الاسلامي "هو الوحيد الذي خرج عن الاجماع".
وقد اعلن الحزب الاسلامي العراقي بزعامة محسن عبد الحميد قبوله الاتفاق مؤكدا انه سيدعو الى التصويت ب"نعم" على الاستفتاء الذي سيجري السبت المقبل لاقرار مسودة الدستور.
وقال المتحدث باسم الحزب اياد السامرائي "لقد تم التوصل الى اتفاق وسندعو الى التصويت بنعم خلال الاستفتاء على الدستور في 15 الشهر الحالي فالاتفاق يسمح لنا باجراء تعديلات بعد الانتخابات التشريعية في كانون الاول/ديسمبر المقبل".
وتابع السامرائي ان "الاتفاق يتيح اجراء تعديلات دستورية بعد الانتخابات المقبلة".
وياتي اعلان الحزب الاسلامي اثر التوصل الى اتفاق بين القادة السياسيين مساء امس يتيح اجراء تعديلات على الدستور، وذلك في محاولة لاقناع العرب السنة بالتصويت الى جانب مسودة الدستور خلال الاستفتاء السبت المقبل.