نجاة وزير شؤون المحافظات العراقي من محاولة اغتيال

شرطي عراقي يفحص سيارة الوزير بعد تعرضها للهجوم

بغداد - ارتفعت حصيلة الجرحى من العراقيين الاربعاء الى 18 شخصا اثر تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة استهدفت موكب وزير شؤون المحافظات العراقي سعد نايف الحردان ودوريات للجيش والشرطة، حسب مصادر عسكرية.
وقال مصدر في الشرطة طلب عدم الكشف عن اسمه ان "سيارة مفخخة انفجرت لدى مرور موكب وزير شؤون المحافظات سعد نايف الحردان (سني) ما ادى الى اصابة ستة اشخاص هم ثلاثة من الشرطة وثلاثة مدنيين".
واوضح ان "الحادث وقع عند الساعة 08:30 بالتوقيت المحلي (05:30 تغ) في منطقة القادسية (غرب بغداد) بالقرب من سكة الحديد".
واكد المصدر ان "الوزير لم يكن في الموكب ساعة وقوع الانفجار".
والحردان هو من شيوخ عشائر البوعيثة كبرى عشائر مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد).
وتعتبر منطقة القادسية من اقرب المناطق المتاخمة للمنطقة الخضراء المحصنة والتي تضم مقر السفارتين الاميركية والبريطانية ومقار ومباني عائدة للحكومة العراقية.
في غضون ذلك، اعلن مصدر اخر ان ثلاثة من عناصر الشرطة، احدهم برتبة ضابط، اصيبوا بجروح لدى انفجار عبوة ناسفة خلال توجههم الى موقع انفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية للجيش الاميركي في منطقة الغزالية، غرب بغداد.
وتابع المصدر ان الانفجار وقع عند الساعة 10:20 (07:20 تغ).
من جهة اخرى، ادى انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري في دورية للجيش العراقي في منطقة بعقوبة (60 كم شمال-شرق) الى اصابة تسعة اشخاص بجروح، بينهم سبعة من عناصر الجيش.
وقال آمر اللواء الثاني في الجيش العقيد الركن سلمان طالباني أن سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت لدى مرور الدورية الساعة العاشرة صباحا في منطقة الحديد (9 كلم) غرب بعقوبة. مقتل جنديين أميركيين من جهة اخرى اعلن الجيش الاميركي الثلاثاء ان جنديين اميركيين قتلا الاثنين في انفجار عبوة ناسفة استهدفت مركبتهما في الرمادي، غرب بغداد.
وجاء في بيان للجيش ان الجنديين "توفيا متأثرين بجروح" اصيبا بها في هجوم بعبوة ناسفة استهدف مركبتهما خلال قيامهما بمهمة قتالية في الرمادي، 110 كلم الى غرب بغداد.
ومعهما يرتفع الى 1953 عدد الجنود والمدنيين الاميركيين الذين قتلوا في العراق منذ اجتياح هذا البلد في 2003، حسب حصيلة اعدت انطلاقا من ارقام وزارة الدفاع الاميركية.