الفصائل الفلسطينية: المساس بسلاح المقاومة خدمة مجانية للعدو

موقف موحد

غزة - اعتبرت ثمانية اجنحة عسكرية تابعة لفصائل فلسطينية في مؤتمر صحافي عقدته في غزة اليوم السبت "ان المساس بسلاح المقاومة خدمة مجانية للعدو وبلا مقابل" وقالت انها ستقاوم "كل من يحاول تقديمها بكافة الاشكال والوسائل".
وقالت الاجنحة العسكرية الثمانية في وثيقة شرف بينها اعلنتها خلال مؤتمر صحافي في غزة "ان مواصلة بقاء الاجنحة العسكرية الفلسطينية والحفاظ على سلاحها هو صمام الامان لقضيتنا الوطنية والحفاظ على خياراتنا النضالية مفتوحة وردع العدوان".
واضافت "اننا نعتبر ان اي مساس بسلاح المقاومة هو خدمة مجانية للعدو وبلا مقابل. سنقاوم ونواجه كل من يحاول تقديمهما بكافة الاشكال والوسائل الكفيلة بردعه عن غيه وعدوانه".
والاجنحة العسكرية التي وقعت على هذه الوثيقة هي احدى مجموعات كتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح، كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس، سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، الوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة، كتائب ابو على مصطفى التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كتائب المقاومة الوطنية التابعة للجبهة الديموقراطية، كتائب ابو الريش القريبة من فتح، ومجموعات الشهيد خالد ابو عكر التابعة للقيادة العامة.
واكدت "ان الاحتلال الصهيوني لارض فلسطين ما زال قائما ويواصل استعماره وعدوانه الهمجي وبالتالي فان المقاومة الظافرة ستبقى بكل الاشكال والوسائل والاساليب، ستبقى رد فعل طبيعيا ومشروعا وحقا ثابتا لشعبنا".
واضافت انه وعلى الرغم "من اندحار العدو من قطاع غزة، فان غزة لن تخرج من دائرة الصراع ولن تتحول الى مقاعد المتفرجين على العدوان الصهيوني المتواصل. ورغم ادراكنا لاهمية تفعيل جبهة المقاومة ضد العدو في كافة اماكن تواجده، الا اننا سنبقى الحاضنة الطبيعية لخيار المقاومة وبرنامجها وسلاحها في قطاع غزة".
واوضحت الوثيقة ان خيار المقاومة هو "لتفويت الفرصة على كافة الاعداء الذين يسعون الى خلق التناقض واستغلاله لاثارة فتنة وصراع فلسطيني داخلي نرفض بشدة كل اشكاله ونؤكد على حرمة الدم الفلسطيني والحفاظ عليه مقدسا وطاهرا".
وقالت "نلتزم جميعا بالتهدئة المعلنة طالما بقيت خيار الاجماع الوطني وتوفرت شروط التبادلية فلن نقبل ان تكون من طرف واحد، ونؤكد حقنا في الرد على اي عدوان او جريمة صهيونية في اطار اتفاق وطني".
وتابعت "نرفض ادانة الرد او استنكاره من قبل البعض على الساحة الفلسطينية"، معتبرة ان ذلك "يكشف ظهر المقاومة ويعطي مناخا للتحريض المتبادل وتوتير الاجواء في ساحتنا الداخلية ويعطي الفرصة للعدو للتحريض على المقاومة ووصفها بالارهاب وبالتالي مزيد من الضغوط على السلطة" الفلسطينية.
واضافت الوثيقة انها تطلب من السلطة الفلسطينية ان "تكون حاضنة وسندا للمقاومة كي تتكامل الوحدة كما تريدها جماهير شعبنا بعيدا عن ضغوط الاعداء".