الاستخبارات البريطانية تكشف حجم السوق النووية

باكستان احدى الدول المهتمة بالمزيد من التقنية النووية

لندن - ذكرت صحيفة الغارديان في عددها الصادر السبت أن أجهزة الاستخبارات البريطانية حددت اكثر من 350 شركة ودائرة جامعية ومنظمات حكومية في ثمانية بلدان تسعى إلى اقتناء تكنولوجيا او معدات لصنع اسلحة دمار شامل.
وكشف تقرير سري لجهاز مكافحة التجسس ام.اي5 حجم "سوق تجارة الاسلحة" على الصعيد العالمي.
وقد اعد التقرير الذي يذكر سفارة باكستان في لندن من بين المنظمات التي تسعى الى الحصول على معدات او معلومات نووية، لمنع الشركات البريطانية من ان تشجع عن طريق الخطأ انتشار الاسلحة.
وحذر التقرير الذي يحمل عنوان "شركات ومنظمات معنية بانتشار الاسلحة" من عمليات التصدير الموجهة الى منظمات في ايران وباكستان والهند واسرائيل وسوريا ومصر، والى شركات كبيرة موجودة في الامارات العربية المتحدة وتبدو منطلقا لهذه التجارة.
واوضح التقرير المؤلف من 17 صفحة "لا نشير الا الى الشركات والمنظمات المدرجة في اللائحة والتي انتهكت القانون البريطاني"، ملاحظا ان هذه الشركات "باعت معدات و/أو تكنولوجيا لبرامج اسلحة دمار شامل".
ويتضمن التقرير الذي اعد قبل سنتين 95 منظمة في باكستان شاركت في البرنامج النووي لبلادها، كما اوضحت الصحيفة.
واورد التقرير 114 شركة في ايران منها شركات كيميائية وشركات ادوية وجامعات طب حصلت على التكنولوجيا النووية والكيميائية والبيولوجية او تلك المتعلقة بالصواريخ.
وقبرص ومالطة هما من بين البلدان التي تستخدم وسيطا لهذا النوع من التجارة، بعد الامارات العربية المتحدة "أهم بلد" يستضيف شركات معروفة جدا.