نجاة وزير الدفاع الأفغاني من محاولة اغتيال

هجمات طالبان تزداد جرأة

كابول - هاجم مسلحون السبت سيارة وزير الدفاع الافغاني رحيم ورداك من دون ان يسفر الحادث عن سقوط ضحايا، فيما تعرضت مروحية تقل عددا من المسؤولين الافغان لحادث ادى الى اصابة شخصين بجروح، بحسب السلطات الافغانية.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الافغانية محمد زاهر عظيمي "في الصباح قرابة الساعة 9:30 (5:00 ت غ) فتح أربعة رجال يرتدون زيا عسكريا النار على سيارة وزير الدفاع رحيم ورداك فيما كانت تغادر مطار كابول"، مشيرا الى انه "تم توقيف الرجال الاربعة".
واوضح عظيمي ان الاعتداء لم يسفر عن وقوع ضحايا، مشيرا الى عدم وجود اي مسؤول في السيارة.
وكانت السيارة اوصلت ورداك وعدد من المسؤولين الى المطار حيث استقل وزير الدفاع طائرة الساعة 9:25 (4:25 ت غ) متوجها الى وادي بانشير لحضور احتفال يقام في الذكرى الرابعة لمقتل الزعيم الافغاني احمد شاه مسعود.
وهذا الهجوم هو الاول من نوعه ضد عضو في الحكومة الافغانية هذه السنة.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الافغانية كريم رحيمي انه بعد ساعات على هذا الاعتداء، تعرضت مروحية تقل مسؤولين حكوميين افغانا قادمين أيضا لحضور الاحتفال نفسه الى حادث اسفر عن إصابة مسؤولين بجروح طفيفة.
وقال رحيمي "أثناء عملية الاقلاع، اصطدمت المروحية بشجرة قبل ان تتحطم على الأرض. واصيب كل من وزيرة المعوقين صديقة بلخي ورئيس اركان الجيش باسم الله خان اللذين كانا في المروحية بجروح طفيفة".
وقال عظيمي ان "ما حصل هو حادث"، مشيرا الى ان وزير الدفاع رحيم ورداك لم يكن موجودا في هذه المروحية.
وشهدت افغانستان هذه السنة تصعيدا في أعمال العنف لا سيما في الجنوب وجنوب شرق وشرق البلاد وهي مناطق محاذية لباكستان. واسفرت هذه الاعمال عن مقتل 1100 شخص منذ بداية السنة مقابل مقتل 850 شخصا لمجمل عام 2004.
وتنسب السلطات الافغانية عادة هذه الاعمال الى المتمردين وتحديدا الى عناصر حركة طالبان الذين يستهدفون المسؤولين الحكوميين، لكنها قد تكون ايضا اعمالا إجرامية عادية او متعلقة بتجارة غير شرعية لا سيما تجارة المخدرات.