مقتل تسعة جنود عراقيين في هجوم مسلح شمال بغداد

الجيش العراقي يتعرض لهجمات متواصلة من قبل المسلحين

بعقوبة (العراق) - أعلن مصدر في الجيش العراقي في مدينة بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) السبت مقتل تسعة من عناصر الامن العراقي وما لا يقل عن عشرة مسلحين في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي شمال بغداد.
وقال ضابط في الجيش العراقي رفض الكشف عن اسمه "قتل تسعة من عناصر الامن، بينهم سبعة من عناصر الشرطة وجنديان، في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي".
واضاف "وقع الهجوم على نقطة التفتيش التي تقع في منطقة بهرز (20 كلم جنوب بعقوبة)".
واوضح المصدر "قتل خلال الاشتباكات التي ما زالت مستمرة ما لا يقل عن عشرة مسلحين". الجعفري سياسيا اعلن رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري عبر وسائل الاعلام العراقية الجمعة ان "سنة وشيعة العراق مكملان لبعضهما" في حين ما زال الشيعة في حداد اثر فاجعة جسر الائمة التي ذهب ضحيتها قرابة الف عراقي ممن كانوا في طريقهم لزيارة مرقد الامام موسى الكاظم شمال المدينة.
وقال الجعفري في كلمة عبر شاشة التلفزيون الحكومي (العراقية) "سيستمر الشيعة والسنة تكاملهما معا وباحترام متبادل".
واضاف "الشيعي يموت ويستشهد في مناطق سنة في مناسبة ما ونرى الاخر يضحي بحياته ويحاول انقاذ الثاني" في اشارة لاحد السنة الذي مات غرقا عندما كان يحاول انقاذ احد الزوار الشيعة من نهر دجلة الاربعاء الماضي.
واوضح الجعفري "سقط الشهيد عثمان علي العبيدي (سني من منطقة الاعظمية) بعدما انقذ ستة زوار شيعة من الغرق (...) وهذه رسالة الى العالم باسره بان حقيقة المشكلة ليست بين الشيعة والسنة".
واعرب الجعفري عن رغبته العميقة في لقاء عائلة الشهيد العبيدي الذي وصفه "مثالا لعوائلنا السنية المحترمة".
وكان مسؤولون عراقيون قد الصقوا تهما بالمتطرفين السنة وحملوهم مسؤولية انتشار شائعات عن وجود انتحاري وسط الحشود الهائلة من الزوار الذين كانوا على جسر الائمة مما ادى الى مقتل قرابة الف زائر عراقي.
وكان رئيس الوزراء العراقي قد اعلن في الوقت نفسه عن تبرعه برواتبه الشخصية حتى نهاية هذا العام لعوائل الضحايا الشيعة الذين فارقوا الحياة في ذكرى وفاة الامام الكاظم.