نواكشوط تأمر بانهاء السجن الانفرادي المفروض على ولد حننا وولد ميني

سياسة جديدة في التعامل مع المعتقلين السياسيين

نواكشوط - أمر المجلس العسكري في موريتانيا الاثنين بانهاء السجن الانفرادي الذي كان مفروضا على صالح ولد حننا، الرأس المدبر لثلاث محاولات انقلابية في 2003 و2004 ضد الرئيس السابق معاوية ولد الطايع وعن النقيب عبد الرحمن ولد ميني، اللذين حكم عليهما بالسجن المؤبد في شباط/فبراير الماضي.
وقال وزير العدل الموريتاني محفوض ولد بيتاه بعد زيارة قام بها للسجن المدني في نواكشوط ان "هذين السجينين هما كالسجناء الآخرين".
واضاف "يجب أن يعاملا بكل احترام وان يوضعا مع اصدقائهما في شروط من الاحترام والكرامة الانسانية".
وندد الوزير من جهة اخرى ب"فترات الاعتقال الوقائية الطويلة" التي كانت تمارس في الماضي "والتي لا تحمل حكما مسبقا فقط بحق المعتقلين ولكن ايضا تؤثر على صورة القضاء الموريتاني".
واعتبر أن "المعاملة الانسانية والعادلة لجميع المعتقلين والسجناء واحترام كرامتهم هو انعكاس رغبة سياسية حقيقية" كانت السلطات قد اعلنت عنها.
وكان المجلس العسكري الحاكم منذ الثالث من اب/اغسطس في موريتانيا قرر تشكيل لجنة وزارية لاصلاح القضاء.