شالوم: لا مفاوضات اذا استمر العنف

تصريحات شالوم تأتي بعد عملية بئر السبع الفدائية

القدس - حذر وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم الاثنين من ان اسرائيل لن تقبل التفاوض على اساس "خارطة الطريق"، خطة السلام الدولية، في حال استمر "الارهاب" الفلسطيني.
وقال شالوم لاذاعة الجيش الاسرائيلي غداة اول عملية انتحارية تنفذ في اسرائيل بعد اخلاء مستوطنات في قطاع غزة الاثنين الماضي ان "العودة الى خارطة الطريق لا يمكن ان تكون واردة بدون تفكيك المنظمات الارهابية".
واضاف "اذا استمرت موجة الارهاب ضد المواطنين الاسرائيليين، فانني اخشى ان تؤدي هذه المبادرة المؤلمة (الانسحاب من غزة) الى فشل وان تخيب آمال السلام".
وقد التقى شالوم الاحد ممثل الاتحاد الاوروبي الاعلى للسياسة الخارجية خافيير سولانا في القدس.
وتابع الوزير الاسرائيلي للاذاعة "لقد قلت لخافيير سولانا انه في حال نجح هذا النموذج (الانسحاب) وسادت تهدئة، فليس هناك من شك بانه سيشكل نموذجا لاي مبادرة مستقبلية".
واوضح "لكن اذا فشل هذا النموذج واذا اطلقت صواريخ (من قطاع غزة) على المدن الاسرائيلية، فان اسرائيل ستطبق حقها في الرد مع دعم كبير من المجموعة الدولية واي رئيس وزراء (اسرائيل) لن يتجرأ على اخذ مبادرة سياسية واسعة النطاق خشية فقدان السلطة".
وسيلتقي سولانا، الذي وصل مساء الاحد الى المنطقة، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم الاثنين ورئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع.
من جهته حذر نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شيمون بيريز الذي سيلتقي سولانا ايضا الفلسطينيين من "الارهاب".
وقال للاذاعة العامة ان "الفلسطينيين يلعبون بالنار. في ايلول/سبتمبر ستقر مجموعة الثمانية مساعدة بقيمة ثلاثة مليارات دولار لكن هذه الاموال لن تقدم لحماس"، حركة المقاومة الاسلامية.
واضاف بيريز ان "الارهاب يدمر كل شيء".
وفي 8 تموز/يوليو قررت قمة مجموعة الثماني في غلينيغلز (اسكتلندا) تقديم 3 مليار دولار للسلطة الفلسطينية "في السنوات المقبلة".
وكان انتحاري فلسطيني فجر نفسه الاحد في بئر السبع (جنوب اسرائيل) ما ادى الى اصابة 40 شخصا بجروح، اصابة اثنين منهم "بالغة".
واعلنت كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح وسرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الاسلامي مسؤوليتهما عن العملية الانتحارية.