إسرائيل تعتزم الاحتفاظ بالسيطرة الامنية على معبر رفح

معبر رفح يعتبر النافذة الخارجية لفلسطينيي القطاع

القدس - افاد مصدر رسمي الجمعة ان لجنة وزارية اسرائيلية طلبت ان تحتفظ اسرائيل بالسيطرة الامنية على الحدود بين قطاع غزة ومصر بعد الانسحاب المرتقب لقواتها.
وصرح مسؤول كبير "نريد ان يكون قطاع غزة مفتوحا على العالم الخارجي لكننا لن نسمح بان يتحول الى ترسانة للارهابيين".
واضاف المسؤول في رئاسة مجلس الوزراء طالبا عدم ذكر اسمه ان "المشكلة لا تكمن في عبور الاشخاص بقدر ما تكمن في نقل السلع نظرا الى امكانية تهريب اسلحة في حال تخلت اسرائيل عن عمليات المراقبة".
وقال انه لم يتم بعد تسوية هذه المسألة الشائكة مؤكدا ان ثمة اتفاقا مع القاهرة حول نشر قوة مصرية.
واللجنة التي اجتمعت الخميس كررت هذا المطلب عند مصادقتها على اتفاق اسرائيلي-مصري يتعلق بنشر حرس حدود مصريين على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة الذي سيعرض الاحد على الحكومة للموافقة عليه.
وترغب اسرائيل بنقل معبر رفح الحالي الى منطقة كيريم شالوم الاسرائيلية، جنوب شرق القطاع، على الحدود بين مصر وقطاع غزة واسرائيل.
وبهذه الطريقة تحتفظ اسرائيل بالسيطرة الامنية على دخول اشخاص الى قطاع غزة وسيطرة جمركية على المنتجات التي يمكن ان تباع لاحقا في اسرائيل.
وبموجب اتفاقات الحكم الذاتي بين اسرائيل والفلسطينيين لا تفرض اسرائيل ضريبة جمركية على السلع الفلسطينية وتدفع للفلسطينيين قيمة الضرائب على المنتجات التي تمر عبر اسرائيل.
وهدد المسؤول بوضع حد لهذا الاجراء في حال لم تتم تسوية قضية المعبر.
وتعارض السلطة الفلسطينية عمليات الرقابة هذه باعتبار انها تشكل استمرارية لاحتلال قطاع غزة.
والاربعاء اعلن المسؤول الكبير في وزارة الدفاع عاموس جلعاد ان مصر واسرائيل توصلتا الى "اتفاق شامل" حول انتشار 750 من حرس الحدود المصريين على طول الحدود.