واشنطن قد تزيد قواتها في العراق

زيادة طفيفة

واشنطن - أعلن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد الثلاثاء ان الولايات المتحدة قد تعلن قريبا "زيادة موقتة" تبلغ ما بين الف والفي رجل في عديد قواتها في العراق قبل موعد طرح مسودة الدستور العراقي على الاستفتاء في الخامس عشر من تشرين الاول/اكتوبر المقبل.
وقال رامسفلد في مؤتمر صحافي "سنعلن على الارجح زيادة موقتة للقوات في العراق استعدادا للخامس عشر من تشرين الاول/اكتوبر" موضحا ان هذه الزيادة قد تكون "بما بين الف والفي رجل او ما يشبه ذلك".
وتابع رامسفلد "ان الانتهاء من اعداد الدستور لن يضع حدا على الارجح لكل اعمال العنف في العراق ولن يسوي كل مشاكل البلاد".
واعتبر رامسفلد انه لا توجد مؤشرات الى تزايد مخاطر نشوب حرب اهلية في العراق، الا انه شدد على ضرورة التنبه للامر.
وردا على سؤال حول احتمال نشوب حرب اهلية في العراق قال "بالطبع ان هذه مسالة علينا ان نكون متنبهين اليها وقلقين ازاءها، الا انني لم الاحظ شيئا يدل على تزايد مخاطر حدوث هذا الامر اليوم اكثر من السابق".
ورفض رامسفلد اي مقارنة بين ما يحصل اليوم في العراق وما حصل في حرب فيتنام.
وقال "ان المتمردين لا يشكلون حركة قومية تحظى بدعم شعبي قوي" مضيفا ان "قادتهم الاساسيين ليسوا عراقيين، وهم ليسوا هو شي منه، والزرقاوي ليس سوى مجرم اردني، ومجازرهم بحق الابرياء اغضبت العراقيين بدلا من ان تساعدهم في الحصول على دعم اوسع".