العمل الإضافي يؤذي الصحة

الراحة مطلوبة

واشنطن - حذرت دراسة جديدة نشرتها مجلة "الصحة المهنية والبيئية"، من أن العمل الإضافي لساعات طويلة قد يزيد حساسية الإنسان، واستعداده للمرض والإصابة، بصرف النظر عن طبيعة المهنة التي يقوم بها.
فقد وجد باحثون أمريكيون بعد تحليل إجابات أكثر من 11 ألف شخص شاركوا في المسح الشبابي الوطني، بشأن تاريخهم المهني والوظيفي، وجداول أعمالهم وإجازاتهم المرضية في الفترة بين 1987 و2000، أن العمل لاثني عشرة ساعة يوميا على الأقل، زاد خطر الإصابة أو المرض بنسبة 37 في المائة، بينما تسبب العمل لستين ساعة أسبوعيا بخطر أعلى للمرض بحوالي 23 في المائة، مقارنة مع الأشخاص الذين عملوا لساعات أقل.
ولاحظ الخبراء أن خطر المرض يكون أعلى كلما ازدادت ساعات العمل، في حين لم يلاحظ وجود مثل هذه العلاقة بين السفر الطويل ونسبة الإصابات المرضية.
وبينت التحليلات الإضافية أن المخاطر المتزايدة لم تكن نتيجة متطلبات العمل، أو طبيعة المهن، أو الصناعات الخطرة، ولكنها ترجع إلى أن ساعات العمل الطويلة، التي تسرِع التعرض للحوادث والإصابات في أماكن العمل بشكل غير مباشر، نتيجة التعب والتوتر والإرهاق الشديد.(قدس برس)