القيلولة تساعد في التغلب على حرارة الجو

عليكم بها

لندن - أكد خبراء دوليون ضرورة أن تصير قيلولة الظهيرة جزء طبيعيا من الحياة في بريطانيا، خصوصا في أوقات الصيف، مع ارتفاع درجات الحرارة فوق معدلاتها الطبيعية.
وقال باحثون في كلية لندن الجامعية، إن عادة القيلولة المنتشرة بين العاملين والموظفين في البلدان المتوسطية، في أوقات ما بعد الظهيرة، تعتبر صحيحة وصحية للتغلب على أجواء الصيف الحارة.
وأشار هؤلاء إلى أن إبقاء مستويات الإجهاد والعمل منخفضة يعتبر أفضل طريقة للمحافظة على استقرار درجة حرارة الجسم، خلال الموجات الحارة، منوهين إلى أن التنبؤات الجوية المتعلقة بظاهرة السخونة العالمية تؤكد ضرورة أن تصير أوقات القيلولة أمرا أساسيا في بريطانيا، خلال الخمسين سنة القادمة، حين تتعرض لموجات حرارية أكثر سخونة من صيف عام 2003 الذي يعتبر أكثر الأعوام حرارة على مدى 500 عام، وسبَب ما يقارب 27 ألف وفاة في أوروبا، ألفين منها في بريطانيا.
وتشير التنبؤات الجوية بالمناخ الجديد إلى أن الموجات الحارة ستؤثر على أوروبا عاما بعد عام، خلال النصف الثاني من هذا القرن، وذلك بسبب ظاهرة السخونة العالمية وغازات البيت الزجاجي الناجمة عن نشاطات الإنسان في التغير البيئي، خصوصا حرق النفط وغيره من أنواع الوقود الأحفوري.
وأكد الخبراء في السلطة البريطانية للمخاطر الصحية المرتبطة بالحرارة، ضرورة أن يتبنى البريطانيون أنماط الحياة المتوسطية فيما يتعلق بطبيعة الغذاء والنوم والقيلولة بوجه خاص، في أوقات العمل الطويلة والحارة، وذلك لتحمل حرارة الصيف العالية.
وفسَر الباحثون الأمر بأن فترات الراحة والقيلولة في أيام الصيف الحارة خصوصا بعد العمل، تقلل مستويات الإجهاد البدني وتبرد الجسم، وتغني عن مكيفات الهواء المكلفة على صعيد المال والطاقة.(قدس برس)