مسلمو بريطانيا ينددون بإجراءات بلير ضد المنظمات الاسلامية

بلير وضع جميع المسلمين في سلة واحدة بعد هجمات لندن

لندن - أصدرت 38 جماعة اسلامية احتجاجا مشتركا الثلاثاء على الاجراءات التي اقرها رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لمكافحة الارهاب في اعقاب تفجيرات لندن، مؤكدين ان تلك الاجراءات تجعل الاسلام يبدو دينا شريرا.
ودانت الجماعات ومن بينها جمعية حقوق الانسان الاسلامية وجمعية مسلمي بريطانيا، اقتراح حظر منظمة حزب التحرير الاسلامية في بريطانيا.
وقالت الجماعات "نخشى ان بعض فئات المجتمع تستغل الاحداث التي وقعت مؤخرا لجعل قيم ومعتقدات الاسلام الشرعية تبدو قيما مليئة بالشر".
واضافت الجماعات "حتى لو تم التلميح بان اي شخص او جماعة انتهكت اي قانون، يجب اثبات ذلك بالطرق القانونية الملائمة".
وتابعت الجماعات في بيانها "ان تجريم حمل آراء معينة هو احدى سمات الدكتاتوريات وليس الديموقراطيات".
وكان بلير اعلن مجموعة من الاجراءات في وقت سابق من الشهر الجاري قائلا ان "قواعد اللعبة قد تغيرت" وذلك في محاولة لقمع المتطرفين الاسلاميين في اعقاب تفجيرات لندن الشهر الماضي.
ومن بين تلك الاجراءات ترحيل عدد من المتطرفين الاسلاميين الاجانب وحظر منظمات مثل حزب التحرير التي كانت من بين الجماعات الـ38 التي اصدرت البيان.
وجاء في البيان ان حظر حزب التحرير "ليس له مبرر وقرار غير حكيم"، مضيفا ان اي خلاف مع منظمة سياسية يجب ان يعالج من خلال النقاش.
ويعارض حزب التحرير المحظور في عدد اخر من دول اوروبا والشرق الاوسط، اللجوء الى العنف الا ان بعض المراقبين يزعمون انه يشكل بوابة للشبان للتعبير بطرق عنيفة عن الاسلام.
وقال مسعود شدجاري رئيس جمعية حقوق الانسان الاسلامية عند صدور البيان ان "المسلمين البريطانيين كانوا على الدوام مواطنين ملتزمين بالقانون وكانت كافة دعواتهم لانشاء مجتمع عادل سلمية".
وتابع "ولكننا لن نسمح بجعل الاسلام يبدو شريرا او التقليل من قيمته او استهداف القيم الاسلامية التي نعتز بها".